تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠

( 462 ) مخلد بن الحسين « * »

أبو محمد . كان من أهل البصرة ، فتحوّل ، ونزل المصّيصة . قال الوليد بن مسلم : أفضل من بقي من علماء أهل المغرب أبو إسحاق الفزاري ، ومخلد بن الحسين ، وعيسى بن يونس « 1 » . وقال محمد بن بشير الدّعّاء : ذكر عند مخلد بن الحسين أخلاق من أخلاق الصّالحين ، فقال :
لا تعرضنّ لذكرنا في ذكرهم * ليس الصّحيح إذا مشى كالمقعد « 1 »
وقال عبدة بن عبد اللّه : شكا رجل إلى مخلد بن الحسين رجلا من أهل الكوفة ، فقال : أين أنت عن المداراة ، إنّي أداري حتى أدارى . هذه جارية حبشيّة تغربل شعيرا لفرس له « 2 » . ثم قال : ما تكلّمت بكلمة أريد أن أعتذر منها منذ خمسين سنة « 1 » . وقال مخلد : ما ندب اللّه العباد إلى شيء إلا اعتراض فيه إبليس بأمرين ، ما يبالي بأيّهما ظفر ، إمّا غلوّا فيه ، وإمّا تقصيرا عنه « 3 » .
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 7 / 489 ، طبقات خليفة 318 ، التاريخ الكبير 7 / 437 ، التاريخ الصغير 2 / 254 ، الجرح والتعديل 8 / 347 ، ثقات ابن حبان 9 / 185 ، حلية الأولياء 8 / 266 ، صفة الصفوة 4 / 266 ، تهذيب الكمال 27 / 332 ، سير أعلام النبلاء 9 / 236 ، العبر 1 / 308 ، تهذيب التهذيب 10 / 72 ، الكواكب الدرية 1 / 444 ، شذرات الذهب 1 / 329 . ( 1 ) حلية الأولياء 8 / 266 . ( 2 ) في ( ب ) شعير الفرس له . ( 3 ) حلية الأولياء 8 / 266 .