تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
محمد بن واسع ، فنظرت إليه نظرة . وكنت إذا رأيت وجهه رأيت وجه ثكلى « 1 » . وسمعته يقول : أخوك من وعظك برؤيته قبل أن يعظك بكلامه « 2 » . وقيل له : لم لا تجلس متّكئا ؟ قال : تلك جلسة الآمنين « 2 » . وقيل له : إنّك ترضى بالدّون . فقال : إنما رضي بالدّون من رضي بالدّنيا « 2 » . وقال له رجل : إني لأحبّك في اللّه . فقال أحبّك الذي أحببتني له ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أحبّ لك وأنت لي مبغض « 3 » . وقال ابن عائشة « 4 » : مرّ محمد بن واسع بقوم ، فقالوا : إنّ هذا أزهد من في الدّنيا . فقال محمد لهم : وما قدر الدّنيا حتى يحمد من زهد فيها « 5 » . وقال وكيع : بلغني أنّ ابن واسع أريد على القضاء ، فأبى ، فعاتبته امرأته ، فقالت : لك عيال ، وأنت محتاج . قال . ما دمت تريني أصبر على الخلّ والبقل فلا تطمعي في هذا مني « 6 » . وقال حمّاد بن زيد : قال رجل لمحمد بن واسع : أوصني . قال : أوصيك أن تكون ملكا في الدّنيا ولآخرة . فقال الرجل : وكيف أكون ملكا ؟ قال : ازهد في الدّنيا « 7 » . وقال عبد الواحد بن زيد : شهدت « 8 » حوشبا جاء إلى مالك بن دينار ،
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 2 / 347 ، مختصر تاريخ دمشق 23 / 289 . ( 2 ) مختصر تاريخ دمشق 23 / 289 . ( 3 ) حلية الأولياء 2 / 349 ، مختصر تاريخ دمشق 23 / 289 . ( 4 ) في ( ب ) : ابن أبي عائشة . ( 5 ) مختصر تاريخ دمشق 23 / 290 . ( 6 ) حلية الأولياء 2 / 353 ، مختصر تاريخ دمشق 23 / 290 . ( 7 ) حلية الأولياء 2 / 351 ، مختصر تاريخ دمشق 23 / 290 . ( 8 ) في ( ب ) : سمعت .