وقال : إن كنت لآتي باب عروة فأجلس ، ثمّ أنصرف ولا أدخل ، ولو أشاء أن أدخل لدخلت إعظاما له « 1 » .
وقال : كنّا نكره الكتاب حتّى أكرهنا عليه السّلطان ، فكرهنا أن نمنعه النّاس « 2 » .
وقال أبو المليح : كنّا لا نطمع أن نكتب عند الزّهريّ ، حتى أكرهه هشام ، فكتب لبنيه ، فكتب النّاس الحديث « 2 » .
وقال : العلم خزائن ، وتفتحها المسائل « 2 » .
وقال : العلم ذكر ، لا يحبّه إلّا الذّكور من الرّجال « 3 » .
وقال : إن للعلم غوائل ، فمن غوائله أن يترك العالم حتّى يذهب بعلمه ، ومن غوائله النّسيان ، ومن غوائله الكذب فيه ، وهو أشدّ غوائله « 4 » .
وقال : ما عبد اللّه بشيء أفضل من العلم « 5 » .
وقال : إذا طال المجلس كان للشّيطان فيه نصيب « 6 » .
وقال : استكثروا من شيء لا تمسّه النّار . قيل : وما هو ؟ . قال :
المعروف « 7 » .
وامتدحه رجل ، فأعطاه قميصه ، فقيل له : أتعطي هذا الشّيطان ؟ فقال :
إنّ من ابتغى الخير اتّقى الشرّ « 7 » .
وقال سفيان : قالوا للزّهريّ : لو أنّك الآن في آخر عمرك أقمت
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد القسم المتمم 170 .
( 2 ) حلية الأولياء 3 / 363 .
( 3 ) حلية الأولياء 3 / 365 .
( 4 ) حلية الأولياء 3 / 364 ، تهذيب الكمال 26 / 439 .
( 5 ) صفة الصفوة 2 / 138 .
( 6 ) حلية الأولياء 3 / 366 . مختصر تاريخ دمشق 23 / 239 .
( 7 ) حلية الأولياء 3 / 371 .