وروى عنه من التابعين خلق كثير منهم : عمر بن عبد العزيز ، وعطاء ابن أبي رباح ، وقتادة ، وعمرو بن دينار .
قال عيسى ابن أخيه : جمع ابن شهاب القرآن في ثمانين ليلة « 1 » .
وقال عمر بن عبد العزيز : لا أعلم أحدا أعلم بسنّة ماضية من الزّهريّ « 2 » .
وقال عمرو بن دينار : ما رأيت مثل هذا القرشي قطّ .
وقيل لمكحول : من أعلم من رأيت ؟ قال : ابن شهاب . قيل : ثم من ؟
قال : ابن شهاب . قيل له : ثم من ؟ قال : ابن شهاب « 3 » .
وقال عمرو بن دينار : ما رأيت الدّرهم والدّينار على أحد أهون منه على ابن شهاب . ما كانت عنده إلا بمنزلة البعر « 4 » .
وقال شعيب بن أبي حمزة : سمعت الزّهريّ يقول : مكثت خمسا وثلاثين ، أو ستا وثلاثين سنة أنقل أحاديث أهل الشّام إلى الحجاز ، وأحاديث أهل الحجاز إلى الشّام ؛ فما أجد أحدا يطرفني حديثا لم أسمعه « 5 » .
وقال مالك بن أنس : إنّ هذا العلم دين ، فانظروا عمّن تأخذون دينكم ، لقد أدركنا في هذا المسجد سبعين - وأشار إلى مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم - ممّن يقول : قال فلان ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وإنّ أحدهم لو اؤتمن
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 5 / 332 ، وفيه : معن بن عيسى عن ابن أخي الزهري قال :
جمع . . . .
( 2 ) حلية الأولياء 3 / 336 .
( 3 ) مختصر تاريخ دمشق 23 / 236 .
( 4 ) حلية الأولياء 3 / 371 .
( 5 ) سير أعلام النبلاء 5 / 335 .