ومات بالمدينة سنة ثلاث وسبعين ، وقيل : سنة أربع ، وله خمس وستون سنة ، وكانت ولادته في خلافة الصّديق .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
( 444 ) محمد بن عليان النّسوي « * »
من كبار مشايخ نسا ، وجلّة أصحاب أبي عثمان الحيري ، كان يخرج من نسا قاصدا إلى أبي عثمان في مسائل واقعات ، فلا يأكل ولا يشرب في الطّريق حتى يرد نيسابور ، فيسأله عن تلك المسائل « 1 » .
وكان من أعلى المشايخ همّة . له الكرامات الظّاهرة .
قال : آيات الأولياء وكراماتهم رضاهم بما يسخط العوامّ من مجاري المقدور « 2 » .
وقال : الزّهادة في الدّنيا مفتاح الرّغبة في الآخرة « 1 » .
وقال : لا يصفو للسّخيّ سخاؤه إلّا بتصغيره ، ورؤية « 3 » فضل من يقبل منه .
وقال : المروءة حفظ الدّين ، وصيانة النّفس ، وحفظ حرمات المؤمنين ، والجود بالموجود ، وقصور الرؤية عنه وعن جميع أفعالك « 2 » .
وقال : الخوف له أثر في القلب يؤثّر على ظاهر صاحبه الدّعاء والتّضرع والانكسار « 4 » .
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات الصوفية 417 ، حلية الأولياء 10 / 376 ، الإكمال 6 / 268 ، مناقب الأبرار 191 / ب ، طبقات الأولياء 3 / 373 ، تبصير المنتبه 3 / 965 ، طبقات الشعراني 1 / 116 ، الكواكب الدرية 2 / 148 .
( 1 ) طبقات الصوفية 417 .
( 2 ) طبقات الصوفية 418 .
( 3 ) في الأصل : بتصغير رؤية ، والمثبت من طبقات الصوفية 418 .
( 4 ) طبقات الصوفية 418 .