قال عليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « سيولد لك ولد قد نحلته اسمي وكنيتي » .
وقال المنذر الثّوريّ : وقع بين عليّ وطلحة كلام ، فقال له طلحة :
لا كجرأتك على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سمّيت باسمه ، وكنّيت بكنيته ، وقد نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أن يجمعهما أحد من أمّته بعده . فقال عليّ : إن الجريء من اجترأ على اللّه وعلى رسوله ، اذهب يا فلان فناد لي فلانا وفلانا ، لنفر من قريش ، فجاءوا ، فقال : بم تشهدون ؟ . قالوا : نشهد أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إنّه سيولد لك بعدي غلام قد نحلته اسمي وكنيتي ، ولا يحلّ لأحد من أمّتي بعده » « 1 » .
وقال المنذر : سمعت ابن الحنفيّة ، يقول : دخل عمر بن الخطّاب وأنا عند أختي أمّ كلثوم بنت عليّ فضمّني وقال : ألطفيه بالحلواء « 2 » .
وقال المنذر : قال محمد : الحسن والحسين خير منّي ، وأنا أعلم بحديث أبي منهما ، ولقد علما أنّه كان يستخليني دونهما « 3 » .
وقال إبراهيم بن الجنيد : لا نعلم أحدا أسند عن عليّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أكثر ولا أصحّ ممّا أسند محمد بن الحنفية « 4 » .
وقال عليّ بن الحسين : كتب ملك الرّوم إلى عبد الملك بن مروان يتهدّده ويتوعّده ، ويحلف له ليحملنّ إليه مائة ألف في البرّ ، ومائة ألف في البحر ، أو يؤدّي « 5 » إليه الجزية ، فسقط في ذرعه ، فكتب إلى الحجّاج : أن
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد في طبقاته 1 / 91 . وابن عساكر انظر مختصر تاريخ دمشق 23 / 95 ، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 4 / 115 : رواه ثقتان عن الربيع بن المنذر الثوري عن أبيه ، وهو مرسل .
( 2 ) الخبر في تاريخ ابن عساكر 15 / 367 / جهنىّ . وانظر السير 4 / 115 .
( 3 ) مختصر تاريخ دمشق 23 / 95 ، 96 .
( 4 ) مختصر تاريخ دمشق 23 / 96 .
( 5 ) في الأصل : ويؤدي ، والمثبت من مصادر الخبر .