وقال : إحياء العلم المذاكرة « 1 » .
وكان يقول لأصحابه : امشوا بنا نزدد إيمانا - يعني يتفقّهون « 2 » .
وقال : لا تنعوني كنعي أهل الجاهليّة ، ولا تؤذنوني أحدا ، وأغلقوا الباب ، ولا تتبعني امرأة ، ولا تتبعوني بنار ، وإن استطعتم أن يكون آخر كلامي لا إله إلا اللّه عزّ وجلّ « 3 » .
وتوفّي سنة اثنتين وسبعين وله تسعون سنة ، وقيل : مات سنة إحدى وستّين ، وقيل : سنة اثنتين وستّين ، وقيل : ثلاثا وستّين بالكوفة « 4 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
( 347 ) عليّ بن إبراهيم « * »
أبو الحسن الحصريّ ، بصريّ الأصل ، سكن بغداد ومات بها . وكان أحد الموصوفين بالعبادة وشدّة المجاهدة ، وكان شيخ العراق ولسانه في وقته . لم ير في زمانه من المشايخ أتمّ حالا منه ، ولا أحسن لسانا ، ولا أبلغ كلاما . متوحّدا في طريقته ، ظريفا في شمائله وحاله « 5 » .
هامش
( 1 ) الحلية 2 / 101 .
( 2 ) الحلية 2 / 99 .
( 3 ) طبقات ابن سعد 6 / 92 ، والحلية 2 / 101 .
( 4 ) تاريخ بغداد 12 / 299 - 300 ، وتاريخ ابن عساكر 11 / 406 جهنىّ و 415 جهنىّ . وقيل في وفاته غير ذلك .
( * ) ترجمته في : طبقات الصوفية 489 ، تاريخ بغداد 11 / 340 ، الرسالة القشيرية 1 / 195 ، الأنساب للسمعاني 4 / 152 ، مناقب الأبرار لابن خميس 210 جهنىّ ، البداية والنهاية 11 / 298 ، طبقات الأولياء 213 ، طبقات الشعراني 1 / 123 ، الكواكب الدّرّيّة 1 / 574 .
( 5 ) طبقات الشعراني 1 / 123 .