ملازمة « 1 » أصل صحيح .
وسئل : من الرّجال ؟ فقال : هم القائمون مع اللّه بوفاء العهود ؛ قال اللّه تعالى :
رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
[ الأحزاب : 23 ] « 2 » .
وقال : لا أدّعي الخلق لأنّي أحسّ من نفسي بسرعة الغضب ، وإن لم أظهره ؛ ولا أدّعي السّخاء لأنّي لست آنس من نفسي أن لا تلاحظ فعلها ، أو تلتفت إليه ، أو تذكر عطاء وقتا ما « 3 » .
وقال : إذا رأيت المريد يحبّ السّماع فاعلم أنّ فيه بقيّة من البطالة « 4 » .
وقيل له : لم يبغض التّائب الدّنيا ؟ فقال : لأنّها دار باشر فيها الذّنوب .
فقيل له : قد محاها بالتّوبة ، وهي دار أكرمه اللّه فيها بالتّوبة ! فقال : إنّه من الذّنوب على يقين ، ومن قبول التّوبة على خطر .
وقال : النّفس ظلمة كلّها ، وسراجها سرّها ، ونور سراجها التّوفيق ؛ فمن لم يصحبه التّوفيق في سرّه من ربّه كان ظلمة كلّه ، وما أسرع هلاك من لا يعرف عيب نفسه « 5 » ! .
وقال : التّقوى في أكل الحلال المحض لا غير « 6 » .
وقال : الخوف سوط اللّه يقوّم به الشاردين عن بابه ، وهو سراج القلب ، به يبصر ما فيه من الخير والشّرّ « 6 » .
وقال : العبوديّة زينة العبد ، فمن تركها تعطّل من الزّينة « 6 » .
هامش
( 1 ) ليست اللفظة في ( أ ) ، والخبر في طبقات الصوفية : 122 .
( 2 ) طبقات الصوفية 122 ، والحلية 10 / 230 .
( 3 ) طبقات الصوفية 122 .
( 4 ) الرسالة القشيرية 1 / 106 ، وطبقات الأولياء 249 .
( 5 ) مناقب الأبرار 75 أ - ب والكواكب الدرية : 1 / 470 .
( 6 ) مناقب الأبرار 75 ب .