( 371 ) عمرو بن شرحبيل « * »
أبو ميسرة الهمدانيّ ، من تابعي الكوفة .
روى عن عمر بن الخطاب ، وجماعة من أكابر الصحابة ، واشتهر بصحبة عبد اللّه بن مسعود .
قال أبو إسحاق : كان أبو ميسرة إذا أوى إلى فراشه قال : ليت أمّي لم تلدني .
وفي رواية : وددت أنّي لم أك شيئا قطّ « 1 » . فقالت له امرأته : أليس قد أحسن اللّه إليك ؟ هداك للإسلام ، وفعل بك كذا ؟ قال : بلى ، ولكنّ اللّه أخبرنا أنّا واردون النار ، ولم يبيّن لنا أنّا صادرون عنها « 2 » .
وقال أبو وائل : ما في همدان أحد أحبّ إليّ من أن أكون في مسلاخه « 3 » من عمرو . قيل له ولا مسروق ؟ قال : ولا مسروق « 4 » .
وقال أيضا : ما اشتملت همدانيّة على مثل أبي ميسرة . فقيل :
ولا مسروق ! قال : ولا مسروق « 5 » .
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 6 / 106 ، طبقات خليفة 149 ، التاريخ الكبير 6 / 341 ، الجرح والتعديل 6 / 237 ، ثقات ابن حبان 5 / 168 ، حلية الأولياء 4 / 141 ، الجمع بين رجال الصحيحين 365 ، صفة الصفوة 3 / 32 ، جامع الأصول 14 / 784 ، تهذيب الكمال 22 / 60 ، سير أعلام النبلاء 4 / 135 ، تاريخ الإسلام 3 / 56 ، غاية النهاية 1 / 601 ، الإصابة 3 / 114 ، تهذيب التهذيب 8 / 47 .
( 1 ) الحلية 4 / 142 .
( 2 ) الحلية 4 / 141 - 142 .
( 3 ) مسلاخه : هديه وطريقته . النهاية ( سلخ ) .
( 4 ) التاريخ الكبير 6 / 342 ، والحلية 4 / 142 .
( 5 ) طبقات ابن سعد 6 / 106 ، والحلية 4 / 142 .