( 226 ) شريح بن الحارث « * »
أبو أميّة الكندي ، أدرك النبيّ صلّى الله عليه وسلم ولم يلقه .
وروى عن أكابر الصحابة كعمر وعليّ ومن بعدهما .
روى عنه الشعبيّ والنّخعي وابن سيرين وخلق كثير .
واستقضاه عمر على الكوفة ، وأقرّه عليّ بها ؛ وبه يضرب المثل في القضاء .
كان زاهدا عابدا ورعا عادلا في حكمه .
قال عطاء بن مصعب : تقدّم شريح إلى قاض لمعاوية يطالب رجالا بحقّ له ، فقال القاضي لشريح : أرى حقّك قديما ! قال شريح : الحقّ أقدم منك ومنه ؛ قال : إنّي أظنّك ظالما ، قال : ما على ظنّك رحلت من العراق .
قال : ما أظنّك تقول الحقّ . قال : لا إله إلّا اللّه . فنمى الخبر إلى معاوية فقال : هذا شريح . فأمر أن يفرغ من أمره ، ويعجّل ردّه إلى العراق « 1 » .
وقال ابن سيرين : قدمت الكوفة وفيها أربعة آلاف يطلبون الحديث ، وسرج أهل الكوفة أربعة ، فذكر منهم شريحا .
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 6 / 131 ، طبقات خليفة 145 ، تاريخ خليفة 179 ، 200 ، التاريخ الكبير 4 / 228 ، المعارف 433 ، المعرفة والتاريخ 2 / 557 ، 586 ، أخبار القضاة 2 / 189 ، الجرح والتعديل 4 / 332 ، الثقات لابن حبان 4 / 352 ، حلية الأولياء 4 / 132 ، الاستيعاب 2 / 701 ، طبقات الفقهاء للشيرازي 80 ، صفة الصفوة 3 / 38 ، أسد الغابة 2 / 394 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 243 ، وفيات الأعيان 2 / 460 ، مختصر تاريخ دمشق 10 / 294 ، تهذيب الكمال 12 / 435 ، سير أعلام النبلاء 4 / 100 ، تاريخ الإسلام 3 / 160 ، العبر 1 / 89 ، تذكرة الحفاظ 1 / 59 ، الوافي بالوفيات 16 / ت 160 ، البداية والنهاية 9 / 22 ، الإصابة 3 / 202 ، النجوم الزاهرة 1 / 194 ، طبقات الحفاظ للسيوطي 20 ، شذرات الذهب 1 / 85 .
( 1 ) أخبار القضاة 2 / 222 ، ومختصر تاريخ دمشق 10 / 294 .