روى عنه ابنه هشام ، والزّهري « 1 » ، وعمر بن عبد العزيز ، وخلق من التابعين وغيرهم .
جمع بين العلم والزّهد والعبادة .
قال عمر بن عبد العزيز : ما أحد أعلم من عروة بن الزّبير « 2 » .
وقال أبو الزّناد « 3 » : كان من أدركت من فقهائنا بالمدينة ممّن ينتهى إلى قولهم منهم سعيد بن المسيّب ، وعروة بن الزّبير ، وذكر آخرين « 4 » .
وقال ابن شهاب : عروة بحر لا ينزف « 5 » .
وقال : لمّا قدمت المدينة لزمت عروة بعد ابن المسيّب ، فإذا هو بحر لا تكدّره الدّلاء « 6 » .
وقال عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف : دخلت مع أبي المسجد ، فنظرت فرأيت الناس قد اجتمعوا على رجل ، فقال أبي : يا بنيّ ، انظر من هذا ؟ فنظرت ، فإذا هو عروة بن الزبير . فقلت : يا أبة ، هذا عروة ، وتعجّبت من ذلك ! فقال : يا بنيّ ، لا تعجب ، فو اللّه لقد رأيت أصحاب رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم وإنّهم ليسألونه « 7 » .
وقال هشام بن عروة : إنّ أباه أحرق كتبا له فيها فقه ، ثم قال : لوددت أنّي كنت فديتها بأهلي ومالي « 8 » .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : « روى عنه ابن هشام والزّهيري » وهو تصحيف .
( 2 ) تاريخ ابن عساكر 11 / 284 جهنىّ ، وتهذيب الكمال 20 / 17 .
( 3 ) في ( أ ) : « أبو الزياد » وهو تصحيف .
( 4 ) تاريخ ابن عساكر 11 / الورقة 284 جهنىّ .
( 5 ) طبقات ابن سعد 5 / 181 ، والتاريخ الكبير 7 / 31 . ومعنى ( لا ينزف ) : أي لا يفنى ماؤه على كثرة الاستقاء . النهاية ( نزف ) .
( 6 ) الجرح والتعديل 6 / 396 ، وطبقات الفقهاء 59 .
( 7 ) تاريخ ابن عساكر 11 / الورقة 285 جهنىّ ، والسير 4 / 425 .
( 8 ) تاريخ ابن معين 2 / 400 ، وتاريخ ابن عساكر 11 / الورقة 286 جهنىّ .