والفاحشة في فجاجهم عالية ، فكان فيما هنالك عمّا هم فيه عافية « 1 » .
وقال هشام : كان عروة يقول : إذا رأيتم من رجل خلّة زائغة من شرّ فاحذروه ، وإن كان عند الناس رجل صدق ، فإنّ لها عنده أخوات ، وإذا رأيتم من رجل خلّة زائغة من خير فلا تقطعوا عنه إيابكم ، وإن كان عند الناس رجل سوء ، فإنّ لها عنده أخوات « 2 » .
ومات عروة سنة أربع وتسعين ، وقيل سنة سبع وتسعين « 3 » في ناحية الفرع « 4 » ، ودفن هناك « 5 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه . آمين .
( 339 ) عطاء الأزرق « * »
من عبّاد البصرة .
روي عنه « 6 » أنّه خرج إلى الجبّان يصلّي باللّيل ، فعرض له لصّ فقال :
اللهمّ اكفنيه . فجفّت يداه ورجلاه ، فجعل اللّصّ يبكي ويصيح ويقول : واللّه
هامش
( 1 ) الحلية 2 / 180 ، وتاريخ ابن عساكر 11 / 292 جهنىّ ، ب .
( 2 ) الحلية 2 / 177 ، وتاريخ ابن عساكر 11 / 289 جهنىّ ، ب .
( 3 ) وقيل : مات سنة إحدى وتسعين أو اثنتين وتسعين أو ثلاث أو أربع أو خمس أو تسع أو مائة أو إحدى ومائة . انظر طبقات الحفاظ 23 .
( 4 ) الفرع : قرية من نواحي المدينة عن يسار السّقيا ، بينها وبين المدينة ثمانية برد على طريق مكّة . معجم البلدان ( الفرع ) .
( 5 ) تاريخ ابن عساكر 11 / 281 ب ، وصفة الصفوة 2 / 88 .
( * ) ترجمته في : التاريخ الكبير 6 / 475 ، الجرح والتعديل 6 / 340 ، الثقات لابن حبان 7 / 255 ، مناقب الأبرار 229 جهنىّ ، ب ، روض الرياحين الحكاية 256 والحكاية 359 ، جامع كرامات الأولياء 2 / 153 .
( 6 ) ليست اللفظة في ( أ ) .