وقال مضر القارئ : ما رأيت عبد الواحد بن زيد ضاحكا قطّ ، وما شئت أن أراه باكيا إلّا رأيته « 1 » .
وقال أبو سليمان الدّاراني : أصاب عبد الواحد بن زيد الفالج ، فسأل اللّه أن يطلقه في وقت الوضوء ، فكان إذا أراد أن يتوضّأ انطلق ، وإذا رجع إلى سريره ، عاد إليه الفالج « 2 » .
وقال محمد بن عبد اللّه الخزاعي : صلّى عبد الواحد بن زيد الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة « 3 » .
وقال ابن القاسم الوزّان : كنّا عند عبد الواحد بن زيد وهو يعظ ، فناداه رجل من ناحية المسجد : كفّ يا أبا عبيدة ، لقد كشفت قناع قلبي . فلم يلتفت عبد الواحد إلى ذلك ، ومرّ في الموعظة . فلم يزل الرجل يقول :
كفّ يا أبا عبيدة لقد كشفت قناع قلبي ، وعبد الواحد يعظ ولا تنقطع موعظته حتى واللّه حشرج الرجل حشرجة الموت ، وخرجت نفسه « 4 » وأنا واللّه شهدت « 5 » جنازته ، وما رأيت بالبصرة يوما أكثر « 4 » باكيا من يومئذ .
وقال عبد الواحد : يا معشر إخواني ، عليكم بالخبز والملح ، فإنّه يذيب شحم الكلى ، ويزيد في اليقين « 6 » .
وقال : الرّضا باب اللّه الأعظم ، وجنّة الدّنيا ، ومستراح العابدين « 7 » .
هامش
( 1 ) تاريخ ابن عساكر 43 / 343 .
( 2 ) الحلية 6 / 155 ، وتاريخ ابن عساكر 43 / 345 .
( 3 ) الحلية 6 / 163 ، وتاريخ ابن عساكر 43 / 352 .
( 4 ) ليست اللفظة في ( أ ) .
( 5 ) في ( أ ، ب ) : « شاهدت » ، والمثبت من الحلية 6 / 160 ، وتاريخ ابن عساكر 43 / 353 .
( 6 ) الكامل في الضعفاء 5 / 1936 ، والحلية 6 / 155 .
( 7 ) الحلية 6 / 156 .