وقال جعفر الأحمر : كان أصحابنا البكّاءون أربعة ، وذكر منهم عبد الملك بن أبجر « 1 » .
وقال سفيان الثّوريّ : خمسة من أهل الكوفة يزدادون في كلّ يوم خيرا ، منهم ابن أبجر « 2 » .
وقال سلمة بن كهيل : ما بالكوفة أحد أكون في مسلاخه أحبّ إليّ من ابن أبجر « 1 » .
وقال شجاع : كنت لا أكاد ألقى عبد الملك بن أبجر إلّا قال : نقصت الأعمار بعدك ، واقتربت الآجال ؛ ما فعل جيرانك - يعني أهل القبور ؟ ثم يقول : من يرد اللّه إدباره ، متى يقبل « 1 » ؟ .
وقال ابن عيينة : قال ابن لعبد الملك بن أبجر لغلام له : يا حائك .
قال : تعيّره بشيء نحن أدخلناه فيه ! أحسبه قال : إن كان عيبا ، فنحن أدخلناه فيه « 3 » .
وقال حسين الجعفيّ : قال عبد الملك بن أبجر : ما من الناس إلّا مبتلى بعافية ، لينظر كيف شكره ؟ أو مبتلى ببليّة لينظر كيف صبره 5 ؟ .
رحمة اللّه عليه ورضوانه . آمين .
* * *
هامش
( 1 ) الحلية 5 / 84 .
( 2 ) الحلية 5 / 84 ، وتهذيب التهذيب 6 / 395 .
( 3 ) الحلية 5 / 85 .