العيون إلّا الكتاب السابق « 1 » .
ومات سنة ثمان وعشرين ومائة « 2 » ، وقيل : سنة تسع وعشرين « 3 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه . آمين .
( 327 ) عبد الملك بن سعيد بن أبجر « * »
من تابعي الكوفة .
روى عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة ، وعن زرّ بن حبيش ، والشعبيّ ، وجماعة من نظرائهم .
قال الوليد « 4 » بن شجاع : حدّثني أبي قال : كان ابن أبجر من شدّة التّوقّي إنما يتكلّم بالمعاريض « 5 » . وفي رواية : كان ابن أبجر من شدّة التّوقّي يقول من لا يعرفه : إنّه عييّ « 6 » ، وما به إلّا من شدّة التوقّي ، وكان يعالج [ من ] نفسه شدّة شديدة ، ولكن لا يتكلّم بشيء « 5 » .
وقال الصّلت بن بسطام التّميميّ : قال لي أبي : الزم عبد الملك بن أبجر ، فتعلّم من توقّيه في الكلام ، فما أعلم بالكوفة أشدّ حفظا للسانه منه « 7 » .
هامش
( 1 ) الحلية 2 / 312 .
( 2 ) خلاصة الخزرجي 2 / 175 .
( 3 ) جامع الأصول 14 / 703 ، وتهذيب التهذيب 6 / 389 . وقيل : مات سنة 123 .
الثقات لابن حبان 5 / 117 ، وتاريخ الإسلام 5 / 104 .
( * ) في ( أ ) : « الجر » وهو تحريف . وترجمته في : التاريخ الكبير 5 / 416 ، الجرح والتعديل 5 / 351 ، الثقات لابن حبان 7 / 96 ، حلية الأولياء 5 / 84 ، صفة الصفوة 3 / 122 ، تهذيب الكمال 18 / 313 ، تهذيب التهذيب 6 / 394 .
( 4 ) في ( ب ) : « أبو الوليد » وهو خطأ .
( 5 ) الحلية 5 / 84 .
( 6 ) في ( أ ) : « غنى » وفي الحلية 5 / 84 : « غبي » .
( 7 ) صفة الصفوة 3 / 68 .