( 326 ) عبد الملك بن حبيب « * »
أبو عمران الجونيّ ، من تابعي البصريّين وثقاتهم . رأى عمران بن حصين .
وسمع أنس بن مالك ، وجندب بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن الصّامت « 1 » .
روى عنه حمّاد بن زيد ، وشعبة ، وابن عون ، وغيرهم « 1 » .
قال جعفر بن سليمان الضّبعي : سمعت أبا عمران الجونيّ يقول في قصصه : لا يغرّنّكم من اللّه تعالى طول النّسيئة ، وحسن الطّلب ، فإنّ أخذه أليم شديد . حتى متى تبقى وجوه أولياء اللّه بين أطباق التراب ؟ وإنّما هم محتبسون ببقيّة « 2 » آجالكم أيّتها الأمّة ، حتى يبعثهم اللّه إلى جنّته وثوابه .
وقال الحارث بن سعيد : كان أبو عمران الجونيّ إذا سمع الأذان تغيّر لونه ، وفاضت عيناه « 3 » .
وقال جعفر : سمعت أبا عمران يقول في قوله تعالى :
سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
[ الرعد : 24 ] قال : سلام عليكم بما صبرتم
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 7 / 238 ، تاريخ ابن معين 2 / 371 ، طبقات خليفة 215 ، التاريخ الكبير 5 / 410 ، الجرح والتعديل 5 / 346 ، الثقات لابن حبان 5 / 117 ، حلية الأولياء 2 / 309 ، صفة الصفوة 3 / 264 ، جامع الأصول 14 / 703 ، تهذيب الكمال 18 / 297 ، سير أعلام النبلاء 5 / 255 ، تاريخ الإسلام 5 / 104 ، تهذيب التهذيب 6 / 389 ، خلاصة الخزرجي 2 / 175 ، شذرات الذهب 1 / 175 .
( 1 ) جامع الأصول 14 / 703 ، وتهذيب الكمال 18 / 298 .
( 2 ) في ( أ ، ب ) : « محتسبون بقية » ، والمثبت من الحلية 2 / 309 ، وصفة الصفوة 3 / 264 .
( 3 ) صفة الصفوة 3 / 264 .