على دينكم ، فنعم ما أعقبكم من الدّنيا الجنّة « 1 » .
وقال : ما من ليلة تأتي إلّا تنادي : اعملوا فيّ ما استطعتم من خير ، فلن أرجع إليكم إلى يوم القيامة « 1 » .
وقال : إنّه ليس بين الجنّة والنار طرق ولا فياف ، ولا منزل هنالك لأحد ؛ من أخطأته الجنّة صار إلى النار « 1 » .
وقال جعفر : سمعت أبا عمران يقول في دعائه : اللهمّ اغفر لنا علمك فينا ، فإنّك تعلم منّا ما لا يعلمه أحد ، فكفى بعلمك فينا استكمالا لكلّ عقوبة ، إلّا ما عافيت « 2 » ورحمت .
وقال : من قرب الموت من قلبه استكثر ما في يديه « 3 » .
وقال : إذا كان يوم القيامة انقطع كلّ وصل ليس وصلا في اللّه عزّ وجلّ « 4 » .
وقال : تصعد الملائكة بالأعمال ، فينادى الملك : ألق تلك الصحيفة ، ألق تلك الصحيفة . فيقول الملائكة : ربّنا ، قالوا خيرا وحفظناه عليهم .
فيقول : لم يرد به وجهي . وينادى الملك : اكتب لفلان كذا وكذا . فيقول :
يا ربّ ، إنّه لم يعمله . فيقول تعالى : إنّه نواه ، إنّه نواه « 5 » .
وقال : واللّه لئن ضيّعنا ، فإنّ للّه عبادا آثروا طاعة اللّه تعالى على شهوة أنفسهم . مضوا من الدّنيا على مهل ، حتى مشوا على الأسنّة ، حتى خرج علق الأجواف منهم على أطراف الأسنّة ، يبتغون بذلك روح الآخرة « 1 » .
وقال سلام بن مسكين : سمعت أبا عمران الجونيّ يقول : وهل أبكى
هامش
( 1 ) الحلية 2 / 310 .
( 2 ) في ( أ ) : « إلا ما عفيت » .
( 3 ) الحلية 2 / 312 .
( 4 ) الحلية 2 / 314 .
( 5 ) الحلية 2 / 313 .