عنه النّورة « 1 » وهو لا يعقل « 2 » .
وقال أبو الرّبيع : رأيت ابن وهب دخل مسجد الفسطاط في يوم مطير ، فجعل يطلب إنسانا يجلس معه . فجاء إلى مؤخّر المسجد ، فرأى سعيدا الأخرم ، فقام إليه فاعتنقا جميعا يبكيان . فسمعت ابن وهب يقول : يا أبا عثمان ، ذهب من كان إذا صدئت قلوبنا جلاها « 2 » .
وقال خالد بن خداش : قرئ على عبد اللّه بن وهب كتاب « أهوال القيامة » ، فخرّ مغشيّا عليه ، فلم يتكلّم بكلمة حتى مات بعد ذلك بأيام « 3 » ، وذلك بمصر سنة سبع وتسعين ومائة « 4 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه . آمين .
( 325 ) عبد اللّه بن أبي الهذيل « * »
أبو المغيرة ، من تابعي الكوفة ومقدّميهم .
أسند عن أبي بكر ، وعمر ، وعليّ ، وعبد اللّه بن مسعود ، إلّا أنّه أرسل الحديث عنهم ، وسمع غيرهم من الصحابة كعمّار ، وخبّاب ، وابن عباس ،
هامش
( 1 ) النّورة : من الحجر الذي يحرق ويسوّى منه الكلس ، ويحلق به شعر العانة .
اللسان ( نور ) .
( 2 ) الحلية 8 / 324 .
( 3 ) تهذيب الكمال 16 / 285 ، والسير 9 / 226 .
( 4 ) التاريخ الكبير 5 / 218 ، والكامل في الضعفاء لابن عدي 4 / 1520 ، والحلية 8 / 324 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 6 / 115 ، طبقات خليفة 156 ، التاريخ الكبير 5 / 222 ، المعرفة والتاريخ 2 / 557 و 816 ، الجرح والتعديل 5 / 196 ، ثقات ابن حبان 5 / 49 ، حلية الأولياء 4 / 358 ، صفة الصفوة 3 / 33 ، تهذيب الكمال 16 / 244 ، سير أعلام النبلاء 4 / 170 ، تاريخ الإسلام 3 / 270 ، غاية النهاية 1 / 462 ، تهذيب التهذيب 6 / 62 ، خلاصة الخزرجي 2 / 107 .