ولقد أفارقه بإظهار الهوى * عمدا ليستر سرّه إعلانه
ولربّما كتم الهوى إظهاره * ولربّما فضح الهوى كتمانه
عيّ المحبّ لدى الحبيب بلاغة * ولربّما قتل البليغ لسانه
كم قد رأينا قاهرا سلطانه * للناس ذلّ محبّة سلطانه « 1 »
وقال : البلاء هو صحبتك مع من لا يوافقك ، ولا تستطيع تركه « 2 » .
وقال : أعظم حجاب بينك وبين الحقّ ، اشتغالك بتدبير نفسك ، أو اعتمادك على عاجز مثلك « 3 » .
وقال في قوله عزّ وجلّ :
تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ
[ الأنفال : 67 ] : جمع بين إرادتين ، فمن أراد الدّنيا ، دعاه اللّه إلى الآخرة ، ومن أراد الآخرة ، دعاه اللّه إلى قربه « 2 » .
وقال : خلق اللّه تعالى الأنبياء عليهم السلام للمجالسة ، والعارفين للمواصلة ، والصالحين للملازمة ، والمؤمنين للمجاهدة والعبادة « 4 » .
وقال : الصّوفي لا يكون صوفيّا حتى لا تقلّه الأرض ، ولا تظلّه « 5 » السماء ، ولا يكون له قبول عند الخلق ، ويكون مرجعه « 6 » في كلّ أحواله إلى الحقّ « 3 » .
وقال : الهموم عقوبات الذّنوب « 3 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه . آمين .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 513 - 514 ، وطبقات الأولياء 76 .
( 2 ) طبقات الصوفية 514 ، وطبقات الشعراني 1 / 126 .
( 3 ) طبقات الصوفية 513 .
( 4 ) طبقات الصوفية 514 ، وطبقات الشعراني 1 / 125 - 126 .
( 5 ) في ( أ ) : « تظلمه » وهو تحريف .
( 6 ) في ( ب ) : « مرجوعه » .