وقال : لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تحادثوهم « 1 » ، فإنّي لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم ، أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون « 2 » .
وقال : مثل أهل الأهواء مثل المنافقين ، فإنّ اللّه تعالى ذكر المنافقين بقول مختلف ، وعمل مختلف ، وجماع ذلك الضلال . وإنّ أهل الأهواء اختلفوا في الأهواء ، واجتمعوا على السّيف « 3 » .
وقال : ما ابتدع رجل بدعة إلّا استحلّ السيف « 4 » .
ومات أبو قلابة بالشام سنة أربع أو خمس ومائة « 5 »
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
( 309 ) عبد اللّه بن طاهر « * »
أبو بكر الأبهريّ . من كبار مشايخ الجبل .
صحب يوسف بن الحسين ، ومظفّر القرميسينيّ وغيرهما من المشايخ .
وهو من أقران الشّبلي . « * - * »
هامش
( 1 ) في طبقات ابن سعد 7 / 184 ، وتاريخ ابن عساكر 553 و 560 : « ولا تجادلوهم » .
( 2 ) الحلية 2 / 287 .
( 3 ) الحلية 2 / 287 - 288 .
( 4 ) طبقات ابن سعد 7 / 184 ، والحلية 2 / 287 .
( 5 ) طبقات ابن سعد 7 / 185 ، والمعارف 446 ، والثقات لابن حبان 5 / 3 ، وتاريخ ابن عساكر 567 وفي الأخيرين زيادة هي : « مات في ولاية يزيد بن عبد الملك » .
( * ) ترجمته في : طبقات الصوفية 391 ، حلية الأولياء 10 / 351 ، الرسالة القشيرية 1 / 172 ، المنتظم 6 / 324 ، معجم البلدان 1 / 83 ، طبقات الأولياء 216 ، طبقات الشعراني 1 / 112 .
( * - * ) ما بينهما ليس في ( أ ) .