خشوعا كما زاد أعداؤك لك نفورا ، ولا تكبّنّ وجوهنا في النار بعد السّجود لك « 1 » .
( 289 ) عبد الرحمن بن أحمد ، أبو سليمان الداراني « * »
ويقال : عبد الرحمن « 2 » بن عطية : وهو عنسيّ القبيلة ، ويقال : إنّ أصله من واسط ، وهو منسوب إلى داريّا ، قرية من قرى دمشق مشهورة ، وقبره بها .
كان أحد عباد اللّه الصالحين ، ومن الزّهّاد المتعبّدين ، والعلماء العارفين .
روى عن جماعة من العلماء منهم : سفيان الثّوري ، وأبو الأشهب ، وصالح بن عبد الجليل .
وروى عنه صاحبه أحمد بن أبي الحواري ، وجماعة كثيرة .
قال أبو سليمان : اختلفت إلى مجلس قاصّ ، فأثّر كلامه في قلبي ،
هامش
( 1 ) الحلية 5 / 88 .
( * ) ترجمته في : الجرح والتعديل 5 / 214 ، طبقات الصوفية 75 ، حلية الأولياء 9 / 254 ، تاريخ بغداد 10 / 248 ، الرسالة القشيرية 1 / 96 ، مناقب الأبرار لابن خميس الورقة 62 ، تاريخ مدينة دمشق 9 / الورقة 411 ، صفة الصفوة 4 / 223 ، وفيات الأعيان 3 / 131 ، مختصر تاريخ دمشق 14 / 187 ، سير أعلام النبلاء 10 / 182 ، العبر 1 / 347 ، الوافي بالوفيات 18 / ت 110 ، فوات الوفيات 2 / 265 ، مرآة الجنان 2 / 29 ، البداية والنهاية 10 / 255 ، طبقات الأولياء 386 ، النجوم الزاهرة 2 / 179 ، طبقات الشعراني 1 / 79 ، الكواكب الدرية 1 / 251 ، شذرات الذهب 2 / 13 .
( 2 ) في ( ب ) : « أبا عبد الرحمن » ولفظة ( أبا ) زائدة .