( 288 ) عبد الأعلى التّيمي « * »
روى عن إبراهيم التّيمي وغيره ممّن في طبقته .
وروى عنه مسعر وغيره .
قال مسعر : قال عبد الأعلى التّيمي : من أوتي من العلم ما لا يبكيه ، لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه ، لأنّ اللّه تبارك وتعالى نعت العلماء فقال :
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً
[ الإسراء : 107 ] « 1 » الآية .
وقال محمد بن عبد العزيز التّيمي : قال عبد الأعلى التّيمي : شيئان قطعا عني لذاذة الدنيا : ذكر الموت ، والوقوف بين يدي اللّه تعالى « 2 » .
وقال مسعر : قال عبد الأعلى : إذا جلس قوم فلم يذكروا الجنّة ولا النّار قالت الملائكة : أغفلوا العظيمين « 3 » .
وقال مسعر : قال عبد الأعلى : إنّ الجنّة والنار لقّنتا السمع من بني آدم ، فإذا سأل رجل الجنّة قالت : اللهمّ أدخله فيّ ، وإن استعاذ من النار قالت : اللهمّ أعذه منّي « 3 » .
وقال مسعر : قال عبد الأعلى : ما من أهل بيت إلّا وملك الموت يتصفّح وجوههم في كلّ يوم مرّتين « 3 » .
وقال مسعر : كان عبد الأعلى التّيمي يقول في سجوده : ربّ زدنا لك
هامش
( * ) ترجمته في : الحلية 5 / 87 .
( 1 ) الحلية 5 / 88 .
( 2 ) الحلية 5 / 88 - 89 .
( 3 ) الحلية 5 / 88 .