( 279 ) عويمر بن زيد « 1 » ، أبو الدّرداء الأنصاريّ الخزرجيّ « * »
قال ابن سعد : كان أبو الدرداء آخر دار أهله إسلاما متعلّقا بصنم له قد وضع عليه منديلا . فكان عبد اللّه بن رواحة يدعوه إلى الإسلام ، فيأبى متمسّكا بذلك الصّنم . فتحيّنه عبد اللّه بن رواحة - وكان له أخا في الجاهلية والإسلام - فلمّا رآه قد خرج من بيته خالف فدخل بيته ، وأعجل امرأته ، وإنها لتمشط رأسها فقال : أين أبو الدرداء ؟ قالت : خرج أخوك آنفا . فدخل إلى بيته الذي كان فيه الصنم ومعه القدوم ، فأنزله وجعل يفلذه فلذا وهو يقول :
تبرّأت من أسما الشياطين كلّها * ألا كلّ ما يدعى مع اللّه باطل
وسمعت المرأة ضرب القدوم فقالت : أهلكتني يا ابن رواحة ! ثم خرج ،
هامش
( 1 ) ويقال : ابن قيس بن زيد ، ويقال : اسمه عامر بن مالك . الجرح والتعديل 7 / 26 .
وقيل غير ذلك ، انظر الاستيعاب 3 / 1227 ، و 4 / 1646 ، وجامع الأصول 14 / 569 - 570 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 7 / 391 ، طبقات خليفة 95 و 303 ، مسند أحمد 5 / 194 و 6 / 440 ، التاريخ الكبير 7 / 76 ، المعارف 268 ، أخبار القضاة 3 / 199 ، الجرح والتعديل 7 / 26 ، المستدرك 3 / 336 ، حلية الأولياء 1 / 208 ، الاستيعاب 3 / 1227 و 4 / 1646 ، تاريخ ابن عساكر 13 / 2 الورقة 366 - 393 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 143 ، صفة الصفوة 1 / 627 ، جامع الأصول 14 / 17 و 569 ، الاستبصار 125 ، أسد الغابة 4 / 158 ، مختصر تاريخ دمشق 20 / 10 ، تهذيب الكمال 22 / 469 ، سير أعلام النبلاء 2 / 335 ، تاريخ الإسلام 2 / 107 ، تذكرة الحفاظ 1 / 24 ، العبر 1 / 33 ، الكاشف 2 / 308 ، معرفة القراء 1 / 40 ، مجمع الزوائد 9 / 367 ، الإصابة 5 / 46 ، طبقات الشعراني 1 / 24 ، كنز العمال 13 / 550 ، شذرات الذهب 1 / 39 .