وقال مجاهد : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم ورأى عمارا « 1 » يحمل حجارة المسجد : « ما لهم ولعمّار ؟ يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار ، قاتله وسالبه في النار » « 2 » .
وقالت عائشة : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : « ما خيّر عمار بين أمرين إلّا اختار أرشدهما » « 3 » .
وقال سالم بن أبي الجعد : جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال :
يا أبا عبد الرحمن ، إنّ الله قد أمّننا من أن يظلمنا ، ولم يؤمّننا أن يفتنّا ، أرأيت إن أدركت فتنة ؟ قال : عليك بكتاب اللّه . قال : أرأيت إن كان كلّهم يدعو إلى كتاب اللّه ؟ قال : سمعت رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم يقول : « إذا اختلف الناس كان ابن سميّة مع الحقّ » « 4 » .
وقال عليّ رضي الله عنه : ذكرت للنّبيّ صلّى الله عليه وسلم عمّارا فقال : « أما إنه سيشهد « 5 » معك مشاهد أجرها عظيم ، وذكرها كثير ، وثناؤها حسن » « 6 » .
وقال ابن عمر : ما أعرف أحدا خرج يبتغي وجه الله تعالى والدار الآخرة إلّا عمارا « 6 » .
هامش
المسجد ، و 2812 في الجهاد ، باب مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله ، ومسلم 2915 في الفتن وأشراط الساعة .
( 1 ) في ( أ ) : « وازى حمارا » وهو تحريف .
( 2 ) رواه أحمد في المسند 4 / 198 ، وابن سعد في الطبقات 3 / 261 ، وابن عساكر في تاريخه 12 / 314 أ .
( 3 ) في ( أ ، ب ) : « أشدّهما » وهو تصحيف . وروى الحديث الإمام أحمد في المسند 6 / 113 ، والترمذي 3799 في المناقب باب مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه ، وفيه قوله : « أسدّهما » بدل « أرشدهما » ، وابن ماجة 148 في فضل عمار بن ياسر ، والحاكم في المستدرك 3 / 388 .
( 4 ) رواه ابن عساكر في تاريخه 12 / 315 أ ، والسير 1 / 415 - 416 .
( 5 ) في ( أ ، ب ) : « استشهد » وهو تصحيف .
( 6 ) الحلية 1 / 142 .