( 212 ) سليمان بن الأشعث « * »
أبو داود السّجستاني ؛ كان من أكبر الأئمة المحدّثين وعلمائهم بالنّقل وعلله ، ولم يسبقه أحد إلى مثل تصنيفه كتاب « السّنن » .
وكتب عن العراقيّين والخراسانيّين والشاميّين والمصريّين والجزريّين .
وسمع خلقا كثيرا من الأئمة وروى عنهم ، وعرض كتاب السّنن على أحمد بن حنبل فاستحسنه وارتضاه .
قال إبراهيم الحربي : ألين الحديث لأبي داود كما ألين الحديد لداود « 1 » .
وجمع مع علمه الورع والتقوى والزّهد والعبادة « 2 » .
قال أبو داود : كتبت عن رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم خمس مائة ألف حديث ، فانتخبت منها ما ضمّنته هذا الكتاب ، يعني كتاب « السنن » . فيه أربعة آلاف وثمان مائة حديث ، ذكرت الصّحيح وما يشبهه ويقاربه ، ويكفي الإنسان من
هامش
( * ) ترجمته في : الجرح والتعديل 4 / 101 ، الثقات لابن حبان 8 / 282 ، أخبار أصبهان 1 / 334 ، تاريخ بغداد 9 / 55 ، طبقات الحنابلة 1 / 159 ، الأنساب للسمعاني 7 / 46 ، المنتظم 5 / 97 ، صفة الصفوة 4 / 69 ، جامع الأصول 1 / 189 ، الكامل في التاريخ 7 / 425 ، اللباب 1 / 533 ، وفيات الأعيان 2 / 404 ، مختصر تاريخ دمشق 10 / 109 ، تهذيب الكمال 11 / 355 ، سير أعلام النبلاء 13 / 203 ، تذكرة الحفاظ 2 / 591 ، العبر 2 / 54 ، الكاشف 1 / 311 ، الوافي بالوفيات 15 / ت 499 ، طبقات السبكي 2 / 293 ، البداية والنهاية 11 / 54 ، تهذيب التهذيب 4 / 169 ، طبقات الحفاظ 261 ، شذرات الذهب 2 / 167 .
( 1 ) طبقات الحنابلة 1 / 162 ، ووفيات الأعيان : 2 / 404 .
( 2 ) صفة الصفوة 4 / 69 .