تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨

( 271 ) عكرمة بن أبي جهل « * »

أبو عثمان المخزومي ؛ كان من رؤوس الكفر والغلاة فيه ، ثم هداه اللّه إلى الإسلام ، فأسلم وحسن إسلامه ، وصحب رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم ؛ واستعمله أبو بكر الصّدّيق رضي اللّه عنه على عمان حين ارتدّوا فقاتلهم ، وأظفره اللّه بهم ، ثم خرج إلى الشام مجاهدا ، فاستشهد يوم أجنادين « 1 » ، وقيل يوم اليرموك في خلافة أبي بكر « 2 » ، فوجدوا فيه « 3 » بضعا وسبعين من بين ضربة وطعنة ورمية . قال مصعب بن سعد عن أبيه : لمّا كان يوم فتح مكّة أمّن رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم الناس إلّا أربعة نفر وامرأتين وقال : « اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلّقين
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 5 / 444 و 7 / 404 ، نسب قريش 310 ، طبقات خليفة 20 و 299 ، التاريخ الكبير 7 / 48 ، المعارف 334 ، الجرح والتعديل 7 / 6 ، المعجم الكبير للطبراني 17 / 371 ، الاستيعاب 3 / 1082 ، تاريخ مدينة دمشق 11 / الورقة 375 / ب ، صفة الصفوة 1 / 730 ، جامع الأصول 14 / 535 ، أسد الغابة 4 / 4 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 338 ، مختصر تاريخ دمشق 17 / 131 ، سير أعلام النبلاء 1 / 323 ، العقد الثمين 6 / 119 ، الإصابة 4 / 258 ، شذرات الذهب 1 / 27 . ( 1 ) أجنادين : موضع من أرض فلسطين قرب الرّملة ، جرت فيه معركة كبيرة بين المسلمين والروم كان النصر فيها للمسلمين واستشهد منهم خلق كثير . ( 2 ) كذا في ( أ ، ب ) والمعارف 334 . والمصادر التي ذكرت أنه استشهد يوم أجنادين في عهد عمر : الجرح والتعديل 7 / 6 - 7 ، والتاريخ الكبير 7 / 48 ، وقال آخرون : إنه استشهد يوم مرج الصّفّر كما في طبقات خليفة 20 وغيره . والمعلوم أنّ يومي أجنادين ومرج الصّفّر كانا في السنة الثالثة عشرة للهجرة في عهد أبي بكر الصدّيق رضي اللّه عنه . أما يوم اليرموك فكان في السنة الخامسة عشرة في عهد عمر رضي اللّه عنه . انظر الاستيعاب 3 / 1083 وجامع الأصول 14 / 535 - 536 . ( 3 ) في الأصل : فوجد به . والمثبت من صفة الصفوة 1 / 731 .