يضحكون ، وبصمته إذا الناس يخلطون ، وبخشوعه إذا الناس يختالون ؛ وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا ، محزونا ، حكيما ، حليما ، سكّيتا ؛ ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافيا ، ولا غافلا ، ولا صخّابا ، ولا صيّاحا ، ولا حديدا « 1 » .
وقال : لا ألفينّ أحدكم جيفة ليل ، قطرب نهار .
قال ابن عيينة : القطرب : الذي يجلس ههنا ساعة وههنا ساعة « 2 » .
وقال : ما دمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك ؛ ومن يقرع باب الملك يفتح له « 3 » .
وقال : إنّما هذه البيوت أوعية فاشغلوها بالقرآن ، ولا تشغلوها بغيره « 4 » .
وقال : ليس العلم بكثرة الرّواية ، ولكنّ العلم الخشية « 4 » .
وقال : تعلّموا ، فإذا علمتم فاعملوا « 4 » .
وقال : ويل لمن لا يعلم ، ولو شاء اللّه لعلّمه ؛ وويل لمن يعلم ثم لا يعمل ، سبع مرّات « 4 » .
وقال : ما منكم من أحد إلّا وربّه تعالى سيخلو به كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر ، فيقول : يا ابن آدم ما غرّك بي ؟ ابن آدم ما ذا أجبت المرسلين ؟ ابن آدم ما ذا عملت فيما علمت ؟ « 4 » .
وقال : إنّي لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه للخطيئة يعملها « 4 » .
وقال : ذهب صفو الدنيا وبقي كدرها ؛ والموت اليوم تحفة لكلّ مسلم « 5 » .
هامش
( 1 ) الحلية 1 / 130 ، ومعنى حديدا : من الحدّة ، وهي الغضب .
( 2 ) الحلية 1 / 130 . والقطرب : دويبّة لا تستريح نهارها سعيا . القاموس ( قطرب ) .
( 3 ) الحلية 1 / 130 .
( 4 ) الحلية 1 / 131 .
( 5 ) الحلية 1 / 131 - 132 .