قال عبد اللّه بن مسعود : إنّ من أملك شباب قريش لنفسه عن الدّنيا عبد اللّه بن عمر « 1 » .
وقال جابر : ما منّا من أحد أدرك الدّنيا إلّا قد مالت به ومال بها غير عبد اللّه بن عمر « 2 » .
وقال السّدّي : أدركت نفرا من أصحاب رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم « * - * » منهم : أبو سعيد الخدري ، وأبو هريرة ، وابن عمر وغيرهم فكانوا يرون أنه ليس منهم أحد على الحال التي فارقه عليها رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم إلّا عبد اللّه بن عمر « 3 » .
وقال نافع : دخل ابن عمر الكعبة فسمعته يقول وهو ساجد : قد تعلم ما يمنعني من مزاحمة قريش على هذه الدّنيا إلّا خوفك « 4 » .
وقال طاوس : ما رأيت رجلا أورع من ابن عمر .
وقال ابن المسيّب : لو كنت شاهدا لأحد من أهل العلم أنّه من أهل الجنّة لشهدت لعبد اللّه بن عمر « 5 » .
وقال أسلم : ما ناقة أضلّت فصيلها في فلاة من الأرض بأطلب لأثرها من ابن عمر لعمر بن الخطّاب « 6 » .
وقالت عائشة رضي اللّه عنها : ما رأيت أحدا ألزم للأمر الأوّل من عبد اللّه بن عمر ، وما رأيت أحدا أشبه بأصحاب رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم الذين دفنوا في
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد 4 / 144 ، والحلية 1 / 294 .
( 2 ) الحلية 1 / 294 ، وتاريخ ابن عساكر 32 .
( * - * ) ما بينهما ليس في ( أ ) .
( 3 ) المستدرك 3 / 560 ، والحلية 1 / 306 .
( 4 ) المستدرك 3 / 560 ، والحلية 1 / 292 .
( 5 ) المستدرك 3 / 559 ، وتاريخ بغداد 1 / 172 .
( 6 ) الحلية 1 / 310 .