فيتقلّى كما تتقلّى الحبّة في المقلى ، ثم يثب فيدرجه ، ويستقبل القبلة حتى الصباح ويقول : طيّر ذكر جهنّم نوم العابدين « 1 » .
وقال : ما من شيء يتكلّم به ابن آدم إلا أحصي عليه حتى أنينه في مرضه « 2 » .
وقال : ابن شوذب : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة ستّ ومائة فسمعتهم يقولون : رحم اللّه أبا عبد الرحمن ، حجّ أربعين حجّة « 3 » .
وقال عبد الرزّاق : قال أبي : مات طاوس بمكة ، فلقد رأيت عبد اللّه بن الحسن بن عليّ واضعا السّرير على كاهله ، ولقد سقطت قلنسوة كانت عليه ، ومزّق رداؤه من خلفه « 4 » .
زاد في رواية : فما زايله حتى بلغ القبر « 5 » .
وكان له يوم مات بضع وتسعون سنة « 6 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه آمين .
* * *
هامش
( 1 ) صفة الصفوة 2 / 289 .
( 2 ) الحلية 4 / 4 .
( 3 ) المعرفة والتاريخ 1 / 706 ، والحلية 4 / 3 .
( 4 ) وفيات الأعيان 2 / 509 .
( 5 ) الحلية 4 / 3 ، وتهذيب الكمال 13 / 373 .
( 6 ) طبقات ابن سعد 5 / 542 ، وصفة الصفوة 2 / 290 . وفي تهذيب الأسماء واللغات 1 / 251 : « بضع وسبعون سنة » وهو تحريف .