وقال : عليك بالنّصح للّه عزّ وجلّ في خلقه ، فلن تلقى اللّه عزّ وجلّ بعمل أفضل منه ، لو أهبط عليّ ملك من السماء فأخبرني أنّ النّاس كلّهم يدخلون الجنّة ، وأنا وحدي النار ، لكنت بذلك راضيا « 1 » .
وقال : لا تصلح عبادة إلّا بزهد ، ولا يصلح زهد إلّا بفقه ، ولا يصلح فقه إلّا بصبر « 2 » .
وقال منصور بن عمّار : تكلّمت في مجلس فيه سفيان بن عيينة ، وفضيل بن عياض ، وعبد اللّه بن المبارك ، فأمّا سفيان فتغرغرت عيناه ، ثم نشفت الدموع ؛ وأمّا ابن المبارك فسالت دموعه ، وأمّا الفضيل فانتحب ، فلمّا قام فضيل وابن المبارك قلت لسفيان : يا أبا محمد ، ما منعك أن يجيء منك ما جاء من صاحبيك ؟ قال : هكذا أكمد للحزن ، إن الدّمعة إذا خرجت ، استراح القلب « 2 » .
وقال : لم يعط العباد أفضل من الصبر ، به دخلوا الجنّة « 3 » .
وقال : الفكرة نور تدخله قلبك « 4 » .
وقال : التفكّر مفتاح الرّحمة « 4 » .
وقال : أرفع الناس منزلة من كان بين اللّه وبين عباده [ وهم الأنبياء والعلماء ] « 5 » .
[ إذا وافقت السريرة ] « 6 » العلانية فذلك العدل ، وإذا كانت السريرة أفضل من العلانية ، فذلك الفضل ، وإذا كانت العلانية أفضل من السريرة ، فذلك الجور .
وقال : لا يضرّ المدح ، من عرف نفسه « 2 » .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 7 / 294 - 295 .
( 2 ) حلية الأولياء 7 / 302 .
( 3 ) الحلية 7 / 305 .
( 4 ) الحلية 7 / 306 .
( 5 ) ما بين المعقوفين مستدرك من صفة الصفوة 2 / 232 .
( 6 ) ما بين المعقوفين مستدرك من صفة الصفوة 2 / 234 .