( 211 ) سلمة بن دينار « * »
أبو حازم الأعرج ، مولى الأسود بن سفيان المخزومي ، وقيل : مولى بني ليث .
روى عن ابن عمر ، وسهل بن سعد ، وأنس بن مالك ، وسمع من كبار التابعين كسعيد بن المسيّب ، وعروة بن الزبير ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وخلق كثير .
وحدّث عنه جماعة من التابعين ، وروى عنه مالك ، والثوريّ ، وابن عيينة ، وخلق من الأعلام .
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : ما رأيت أحدا الحكمة أقرب إلى فيه من أبي حازم « 2 » .
وقال سفيان : قيل لأبي حازم : ما مالك ؟ قال : ثقتي باللّه عزّ وجلّ ، ويأسي ممّا في أيدي الناس « 3 » .
وقال : يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة ، فإنّك تجد الرّجل يشغل نفسه بهمّ غيره ، حتّى لهو أشدّ اهتماما من صاحب الهمّ بهمّ نفسه « 4 » .
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد القسم المتمم 332 ، طبقات خليفة 264 ، التاريخ الكبير 4 / 78 ، المعرفة والتاريخ 1 / 676 ، الجرح والتعديل 4 / 159 ، حلية الأولياء 3 / 229 ، صفة الصفوة 2 / 156 ، أنساب السمعاني 1 / 311 ، جامع الأصول 14 / 241 ، مختصر تاريخ دمشق 10 / 65 ، تهذيب الكمال 11 / 272 ، تاريخ الإسلام 5 / 257 ، سير أعلام النبلاء 6 / 96 ، تذكرة الحفاظ 1 / 133 ، الكاشف 1 / 305 ، الوافي بالوفيات 15 / ت 449 ، تهذيب التهذيب 4 / 143 ، شذرات الذهب 1 / 208 .
( 2 ) حلية الأولياء 3 / 229 .
( 3 ) طبقات ابن سعد ، القسم المتمم 332 ، وحلية الأولياء 3 / 232 .
( 4 ) المعرفة والتاريخ 1 / 678 ، وحلية الأولياء 3 / 230 .