تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
قال : هو أن تعمل به ، وتدعو إليه ، وتعين فيه ، وتدلّ عليه « 1 » . وقال : إنّما سمّوا المتّقين لأنّهم اتّقوا ما لا يتّقى « 1 » . وقال : لأن يقال فيك الشرّ وليس فيك ، خير من أن يقال [ فيك ] الخير ، وهو فيك . ثم تلا :
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
[ النور : 11 ] « 2 » . وقال : إنّي لأغضب على نفسي إذا رأيتكم تأتوني ، أقول : لم يأتني هؤلاء إلّا من خير يظنّون بي « 2 » . وقال من أبرّ البرّ كتمان المصائب « 2 » . وقال : لا تكن مثل العبد السّوء ، لا يأتي حتّى يدعى ، ائت الصلاة قبل النّداء « 2 » . وقال : ليس من عباد اللّه أحد إلّا وللّه الحجّة عليه ، إمّا في ذنب ، وإما في نعمة يقصّر في شكرها « 2 » . وقال : ما أخلص عبد للّه أربعين يوما ، إلّا أنبت اللّه الحكمة في قلبه نباتا ، وأطلق لسانه بها ، وبصّره عيوب الدنيا [ داءها ] ودواءها « 3 » . وقال : لشرار من مضى عام أوّل ، خير من خياركم اليوم « 4 » . وقال : لا يصيب عبد حقيقة التّقوى حتّى يجعل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال ، وحتّى يدع الإثم وما تشابه منه « 5 » . وقال : من ذهب إلى العزّ ، ابتلي بالذّل ؛ ومن ذهب إلى المال ، ابتلي بالفقر ؛ ومن ذهب إلى الدّين ، يجمع اللّه له العزّ والمال والدّين « 6 » .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 7 / 284 . ( 2 ) حلية الأولياء 7 / 285 . ( 3 ) الحلية : 7 / 287 ، والمستدرك منه . ( 4 ) حلية الأولياء 7 / 287 . ( 5 ) حلية الأولياء 7 / 288 . ( 6 ) حلية الأولياء 7 / 289 .