تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
وقال : أفضل ما يلزم الإنسان نفسه في هذه الطريقة المحاسبة والمراقبة ، وسياسة عمله بالعلم « 1 » . وقال : الإخلاص ما لا يكون للنفس فيه مجال ، وهذا إخلاص العوام ، وإخلاص الخواص ما يجري عليهم لأنّهم تبدو منهم الطاعات ، وهم عنها بمعزل ، ولا يقع لهم عليها رؤية ، ولا بها اعتداد « 1 » . وقال : الوليّ قد يكون مشهورا ، ولكن لا يكون مفتونا « 1 » . وقال : العارف تضيء له أنوار العلم ، ويبصر بها عجائب الغيب « 1 » . وقال : من ادّعى السماع ولم يسمع لصوت الطيور ، وصرير الباب ، وتصفيق الرياح ؛ فهو مفتر مدّع « 1 » . وقال : قلوب أهل الحقّ قلوب حاضرة ، وأسماعهم أسماع مفتوحة « 2 » . وقال : من أعطى نفسه الأماني ، قطعها بالتسويف والتواني « 3 » . وقال : الغنيّ الشاكر يكون كأبي بكر الصدّيق رضي اللّه عنه ، شكر فقدّم ما له ، وآثر اللّه تعالى عليه ، فأورثه اللّه غنى الدارين وملكهما ، والفقير الصابر مثل أويس القرني ونظرائه ، صبروا فيه حتى ظهرت لهم براهينه « 3 » . وقال : الاعتكاف حفظ الجوارح تحت الأوامر « 4 » . وسئل عن قول النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « أكثر أهل الجنّة البله » « 5 » . فقال : الأبله في
هامش
( 1 ) العقد الثمين 4 / 569 . ( 2 ) العقد الثمين 4 / 570 . ( 3 ) طبقات الصوفية 483 ، والعقد الثمين 4 / 570 . ( 4 ) طبقات الصوفية 480 ، والعقد الثمين 4 / 570 . ( 5 ) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8 / 69 و 10 / 264 ، 402 . وقال : « رواه البزّار وفيه سلامة بن روح ، وثّقه ابن حبّان وغيره ، وضعّفه غير واحد » . وذكره العجلوني في كشف الخفا 1 / 164 وقال : « رواه البيهقي والبزار والديلمي -
المختار من مناقب الأخيار — صفحة 525 | مجد الدين ابن الأثير