فضل . وأعرف طريقا مختصرا يؤدّي إليه ، فقيل : ما هو ؟ قال : أن لا تأخذ من أحد شيئا ، ولا تسأل أحدا شيئا ، ولا يكون معك ما تعطي منه أحدا شيئا « 1 » .
وقال : لا يقوى على ترك الشّهوات إلّا من ترك الشّبهات « 2 » .
وقال : من الناس ناس لو مات نصف أحدهم ما انزجر النّصف الآخر ، ولا أحسبني إلّا منهم « 2 » .
وقال : التصوّف ، اسم لثلاثة معان ، وهو الذي لا يطفئ نور معرفته نور ورعه ، ولا يتكلّم في علم باطن ينقضه « 3 » عليه ظاهر الكتاب ، ولا تحمله الكرامات على هتك أستار محارم اللّه تعالى .
وقال : من أراد أن يسلم له دينه ، ويستريح بدنه ، ويقلّ غمّه ، فليعتزل الناس ، لأنّ هذا زمان عزلة « 4 » .
وقال : أربع من أخلاق الأبدال : استقصاء الورع ، وتصحيح الإرادة ، وسلامة الصّدر للخلق ، والنّصيحة لهم « 5 » .
وقال : قليل في سنّة خير من كثير في بدعة ، وكيف يقلّ عمل مع تقوى « 6 » ؟ .
وقال : الأمور ثلاثة : أمر بان لك رشده فاتّبعه ، وأمر بان لك غيّه فاجتنبه ، وأمر أشكل عليك ، فقف عنده وكله إلى اللّه عزّ وجلّ « 7 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 49 ، وحلية الأولياء 10 / 119 .
( 2 ) حلية الأولياء 10 / 126 .
( 3 ) في الأصل : « ينقطع » والمثبت من الرسالة القشيرية 1 / 70 ، ومختصر تاريخ دمشق 9 / 227 .
( 4 ) طبقات الصوفية 50 ، ومختصر تاريخ دمشق 9 / 220 .
( 5 ) طبقات الصوفية 51 .
( 6 ) طبقات الصوفية 52 ، ومختصر تاريخ دمشق 9 / 221 .
( 7 ) طبقات الصوفية 52 ، ومختصر تاريخ دمشق 9 / 222 .