نوم الغرقى « 1 » .
وقال : عجبت لمن غدا وراح في طلب الأرباح ، وهو مثل نفسه لا يربح أبدا « 2 » .
وقال : لو أشفقت هذه النّفوس على أبدانها ، شفقتها على أولادها للاقت السّرور في معادها « 2 » .
وقال : إنّ في النّفس لشغلا عن الناس « 2 » .
وقال : المغبون من فنيت أيّامه بالتّسويف ، والمغبوط من تمنّى الصّالحون مقامه « 2 » .
وقال الجنيد : بعثني السّريّ يوما في حاجة فأبطأت عليه ، فلمّا جئت قال لي : إذا بعثك رجل يتكلّم في موارد القلوب في حاجة فلا تبطئ عليه ، فإنّك تشغل قلبه « 3 » .
وقال : سمعته يقول : احذر ، أن تكون « 4 » ثناء منشورا ، وعيبا مستورا .
وقال : مرّ بي [ أبو ] جعفر السمّاك - وكان شيخا شديد العزلة - فرأى عندي جماعة قد اجتمعوا حولي ، فوقف ولم يقعد ، ثم نظر إليّ فقال : أبا الحسن ! صرت مناخا للبطّالين ، فرجع ولم يقعد ، وكره لي اجتماعهم حولي « 3 » .
وقال : إنّي أعرف طريقا إلى الجنة قصدا ، فقيل له : ما هو يا أبا الحسن ؟ قال : أن تشتغل بالعبادة ، وتقبل عليها وحدها حتّى لا يكون فيك
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 10 / 125 .
( 2 ) حلية الأولياء 10 / 118 .
( 3 ) حلية الأولياء 10 / 119 .
( 4 ) في الأصل : « لا يكون » والمثبت من حلية الأولياء 10 / 119 ، وانظر صفة الصفوة 2 / 378 .