وأمّا الذي اتّصل به المتّصلون : فلزوم الباب ، والتّشمير في الخدمة ، والصّبر على المكاره ، وصيانات الكرامات ، إذا وهب لك شيئا ، لا تحبّ أن يطّلع عليه غيره « 1 » .
وقال : من ادّعى باطن علم بنقض ظاهر حكم ، فهو غالط « 2 » .
وقال ينبغي للعبد أن يكون أخوف ما يكون من اللّه ، آمن ما يكون منه « 2 » .
وقال : لا تركن إلى الدنيا ، فينقطع من اللّه حبلك ، ولا تمش في الأرض مرحا ، فإنّها عن قليل قبرك « 2 » .
وقال : قال بعض الأنبياء لقومه : ألا تستحيون من كثرة مالا تستحيون « 2 » ؟ .
وقال الجنيد : سمعت السّريّ يقول : قلوب المقرّبين معلقة بالسوابق ، وقلوب الأبرار معلّقة بالخواتيم ، هؤلاء يقولون : بماذا يختم لنا ؟ وأولئك يقولون : ما ذا سبق من اللّه عزّ وجلّ [ لنا ] « 2 » .
وسمعته يقول : رأيت الفوائد [ ترد ] في ظلم الليل « 2 » .
وقال : من اشتغل بمناجاة اللّه تعالى ، أورثته « 3 » حلاوة ذكر اللّه مرارة ما يلقي إليه الشيطان .
وقال : تنقّ الإخوان ، ولا تأمنهم على سرّك ، واحذر أخدان السوء ، واتّهم صديقك كما تتّهم عدوّك « 4 » .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 10 / 120 .
( 2 ) حلية الأولياء 10 / 121 .
( 3 ) في الأصل : « أورثه اللّه حلاوة . . . » والمثبت من حلية الأولياء 10 / 122 .
( 4 ) حلية الأولياء 10 / 122 .