وقال سفيان بن عيينة : كان أبو العالية إذا جلس إليه أكثر من أربعة قام « 1 » .
وقال : كنت أرحل إلى الرجل مسيرة أيّام ، فأوّل ما أتفقّد من أمره صلاته ، فإن وجدته يقيمها ، ويتمّها أقمت وسمعت منه ، وإن وجدته يضيّعها رجعت ، ولم أسمع منه ، وقلت : هو لغير الصلاة أضيع « 2 » .
وقال : قال لي أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وسلم : لا تعمل لغير اللّه فيكلك اللّه إلى من عملت له « 2 » .
وقال : كنّا نعدّ أعظم الذنوب أن يتعلّم الرجل القرآن ثم ينام عنه حتى ينساه « 3 » .
وقال : إنّ خير الصدقة أن تعطي بيمينك وتخفيها من شمالك « 4 » .
وقال : اعمل بالطّاعة ، وأحبّ عليها من عمل بها ، واجتنب المعصية وعاد عليها من عمل بها « 1 » .
وقال : تعلّموا الإسلام ، فإذا علمتموه فلا ترغبوا عنه ، وعليكم بالصّراط المستقيم ، فإنّه الإسلام ، ولا تحرّفوا الصراط يمينا وشمالا ، وعليكم بسنّة نبيّكم وأصحابه قبل أن يقتلوا صاحبهم ، وقبل أن يفعلوا الذي فعلوا ، وإيّاكم وهذه الأهواء المتفرّقة ، فإنها تورث بينكم العداوة والبغضاء « 5 » .
وقال : إنّي لأرجو أن لا يهلك عبد بين نعمتين : نعمة يحمد اللّه عليها ؛ وذنب يستغفر اللّه منه « 6 » .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 2 / 218 .
( 2 ) حلية الأولياء 2 / 220 .
( 3 ) طبقات ابن سعد 7 / 116 ، وصفة الصفوة 3 / 212 .
( 4 ) حلية الأولياء 2 / 217 .
( 5 ) حلية الأولياء : 2 / 218 ، ومختصر تاريخ دمشق 8 / 327 ، 328 .
( 6 ) حلية الأولياء 2 / 219 ، ومختصر تاريخ دمشق 8 / 331 .