روى عن معاذ بن جبل ، وعبد اللّه بن عمرو ، وعبادة بن الصامت ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر ، وأبي الدرداء ، وغيرهم من الصحابة .
وروى عنه مكحول ، والزهري ، وقتادة ، وحميد الطويل ، وخلق كثير ممّن في طبقتهم .
قال مطر الورّاق : ما رأيت شاميّا أفضل من رجاء بن حيوة « 1 » .
وقال أبو عون : ثلاثة لم أر مثلهم ، كأنّهم التقوا فتواصوا ؛ ابن سيرين بالعراق ، وقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بن حيوة بالشام « 1 » .
وفي رواية قال : ما أدركت من الناس أحدا أعظم رجاء « 2 » لأهل الإسلام من القاسم بن محمد ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة .
وقال أبو السائب : ما رأيت أحدا أحسن اعتدالا في صلاة من رجاء بن حيوة « 1 » .
وقال المعلّى بن رؤبة « 3 » : كانت لي حاجة إلى رجاء بن حيوة ، فسألت عنه ، فقالوا : هو عند سليمان بن عبد الملك ، فلقيته فقال : ولّى أمير المؤمنين ابن موهب القضاء ، ولو خيّرت بين أن ألي وبين أن أحمل إلى حفرتي ، لاخترت أن أحمل إلى حفرتي . قلت : إنّ الناس يقولون : إنّك أنت الذي أشرت به . قال : صدقوا ، إنّي نظرت للعامّة ، ولم انظر له .
وقال رجاء بن أبي سلمة : قدم يزيد بن عبد الملك بيت المقدس ، وسأل رجاء بن حيوة أن يصحبه ، فأبى واستعفاه ، فقال له عقبة بن وسّاج « 4 » : إن اللّه [ ينفع ] « 5 » بمكانك . فقال : إنّ أولئك الذين تريد قد
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 5 / 170 .
( 2 ) في الأصل : « رجالا » وهو تحريف ، والمثبت من حلية الأولياء 5 / 172 ، وتهذيب الكمال 9 / 155 .
( 3 ) في حلية الأولياء 5 / 170 : العلاء بن روبة .
( 4 ) في الأصل : « وشاح » وهو تحريف ، والصواب المثبت .
( 5 ) ليس ما بين المعقوفين في الأصل ، واستدركناه من حلية الأولياء 5 / 171 ، -