وقال : وقف غيلان « 1 » على ربيعة فقال : يا ربيعة ! أنت الذي تزعم أنّ اللّه يحبّ أن يعصى ؟ قال : ويلك يا غيلان ! أفأنت الذي تزعم أنّ اللّه يعصى قسرا « 2 » .
وقال يونس بن يزيد : سألت ربيعة : ما منتهى الصّبر ؟ قال : أن يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبل أن تصيبه « 3 » .
ومات ربيعة بن أبي عبد الرحمن بالمدينة ، وقيل : بالأنبار سنة ستّ وثلاثين ومائة .
قال مالك : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن « 4 » .
رحمة اللّه عليه .
( 173 ) رجاء بن حيوة « * »
أبو المقدام « 5 » الكندي ، من تابعي الشام .
هامش
( 1 ) هو غيلان بن مسلم الدمشقي ، أبو مروان ، كاتب من البلغاء ، تنسب إليه فرقة « الغيلانية » من القدرية . كان يقول بالقدر خيره وشره من العبد ؛ وفي الإمامة :
إنها تصلح في غير قريش . أفتى الأوزاعيّ بقتله ، فصلب على باب كيسان بدمشق بعد سنة 105 ه . الأعلام 5 / 124 .
( 2 ) حلية الأولياء : 3 / 260 .
( 3 ) حلية الأولياء 3 / 261 ، 262 .
( 4 ) صفة الصفوة 2 / 152 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 7 / 454 ، طبقات خليفة 310 ، التاريخ الكبير 3 / 312 ، المعارف 472 ، الجرح والتعديل 3 / 501 ، ثقات ابن حبان 4 / 237 ، حلية الأولياء 5 / 170 ، صفة الصفوة 4 / 213 ، وفيات الأعيان 2 / 301 ، مختصر تاريخ دمشق 8 / 312 ، تهذيب الكمال 9 / 151 ، سير أعلام النبلاء 4 / 557 ، تذكرة الحفاظ 1 / 118 ، العبر 1 / 138 ، الوافي بالوفيات 14 / ت 124 ، تهذيب التهذيب 3 / 265 .
( 5 ) وقيل : أبو نصر . طبقات ابن سعد 7 / 454 والمعارف 472 .