واشتغلت به ، لوقوع ما منعك من قلبك ؛ ولو هان عليك ذلك لم تشتغل بلومه .
وقال : من تقرّب إلى اللّه بتلف نفسه حفظ اللّه عليه نفسه .
وقال : ما شبعت من الطعام إلا عصيت أو هممت بمعصية .
وقال : حقيقة المعرفة اطلاع الحقّ على الأسرار بمواصلة لطائف الأنوار .
وقال : كن عارفا خائفا ، ولا تكن عارفا واصفا .
وقال : الحمد للّه الذي جعل أنس الذاكرين بحلاوة ذكره ، وأرهب قلوب المتفكّرين من مخافة مكره ، ووهب للمؤيّدين فضل المزيد من شكره ، وخبأ أهل المعاصي تكرّما في خفيّ ستره .
وقال أبو بكر بن محمد : لما مات ذو النون بالجيزة حمل في قارب مخافة أن ينقطع الجسر من كثرة الناس مع جنازته ، وحمل به إلى الفسطاط ، ودفن في مقابر أهل المعافر في يوم الاثنين لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة ستّ وأربعين « 1 » .
وقيل : سنة خمس وأربعين ومائتين .
رحمة اللّه عليه ورضوانه آمين .
ترجمة الكنى والأبناء
ابن ذر عمر
ابن أبي ذئب محمد بن عبد الرحمن .
* * *
هامش
( 1 ) انظر تاريخ بغداد 8 / 397 .