تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
واشتغلت به ، لوقوع ما منعك من قلبك ؛ ولو هان عليك ذلك لم تشتغل بلومه . وقال : من تقرّب إلى اللّه بتلف نفسه حفظ اللّه عليه نفسه . وقال : ما شبعت من الطعام إلا عصيت أو هممت بمعصية . وقال : حقيقة المعرفة اطلاع الحقّ على الأسرار بمواصلة لطائف الأنوار . وقال : كن عارفا خائفا ، ولا تكن عارفا واصفا . وقال : الحمد للّه الذي جعل أنس الذاكرين بحلاوة ذكره ، وأرهب قلوب المتفكّرين من مخافة مكره ، ووهب للمؤيّدين فضل المزيد من شكره ، وخبأ أهل المعاصي تكرّما في خفيّ ستره . وقال أبو بكر بن محمد : لما مات ذو النون بالجيزة حمل في قارب مخافة أن ينقطع الجسر من كثرة الناس مع جنازته ، وحمل به إلى الفسطاط ، ودفن في مقابر أهل المعافر في يوم الاثنين لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة ستّ وأربعين « 1 » . وقيل : سنة خمس وأربعين ومائتين . رحمة اللّه عليه ورضوانه آمين .

ترجمة الكنى والأبناء

ابن ذر عمر ابن أبي ذئب محمد بن عبد الرحمن . * * *
هامش
( 1 ) انظر تاريخ بغداد 8 / 397 .