تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
عليه السلام : يا دنيا ، ما أهونك على الأبرار ، الذين تصنّعت لهم وتزيّنت ، إني قد قذفت في قلوبهم بغضك والصدود عنك ، ما خلقت خلقا أهون عليّ منك ، كلّ شأنك صغير ، وإلى الفناء تصيرين ، قضيت عليك يوم خلقتك ألّا تدومي لأحد ، ولا يدوم لك أحد ، وإن بخل بك صاحبك وشحّ عليك ؛ طوبى للأبرار الذين أطاعوني من قلوبهم على الرّضا ، وأطلعوني من ضميرهم على الصّدق والاستقامة . طوبى لهم ما لهم عندي من الجزاء إذا وفدوا إليّ من قبورهم ، النور يسعى أمامهم ، والملائكة حافّون بهم ، حتى أبلغ بهم إلى ما يرجون من رحمتي « 1 » . رحمة اللّه عليه ورضوانه .

( 163 ) داود بن أبي هند أبو بكر « * »

واسم أبي هند دينار ، من تابعي البصريّين . روى عن أنس بن مالك وعن كبار التابعين ، كسعيد بن المسيّب ، وأبي العالية ، والحسن ، وغيرهم . قال يزيد بن زريع : كان داود بن أبي هند مفتي أهل البصرة ، وكان يفتي في زمن الحسن « 2 » .
هامش
( 1 ) الحلية 10 / 158 ، 159 . ( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 7 / 255 ، طبقات خليفة ص 218 ، التاريخ الكبير 3 / 231 ، 232 ، الجرح والتعديل 3 / 411 ، 412 ، مشاهير علماء الأمصار ص 151 ، الحلية 3 / 92 ، الأنساب 10 / 154 ، صفة الصفوة 3 / 300 ، الكامل في التاريخ 5 / 340 ، مختصر تاريخ ابن عساكر 8 / 144 ، تهذيب الكمال 8 / 461 ، طبقات علماء الحديث 1 / 229 ( ت 131 ) ، سير أعلام النبلاء 6 / 376 ، تاريخ ابن الإسلام 5 / 243 ، الوافي 3 / 496 ، تهذيب التهذيب 3 / 204 ، شذرات الذهب 1 / 208 . ( 2 ) الحلية .