ولو لم أشكر عبادي إلا على خوفهم من المقام بين يدي لشكرتهم على ذلك . ولو يراني عبادي كيف أرفع قصورا تحار فيها الأبصار فيقال : لمن هذه ؟ فأقول : لمن عصاني ولم يقطع رجاءه مني ، فأنا الديّان الذي لا تحلّ معصيتي ، ولا حاجة بي إلى هوان من خاف مقامي .
رحمة اللّه عليه .
( 123 ) حبيب بن أبي ثابت الأسدي « * »
واسم أبي ثابت قيس بن دينار ، وهو مولى لبني كاهل . تابعيّ .
روى عن ابن عباس ، وابن عمر ، وجابر ، وأنس ، وغيرهم .
وروى عنه عدّة من التابعين ، كعطاء ، والأعمش . وحديثه عند الأئمة الأعلام كالثّوري وشعبة .
قال أبو بكر بن عياش : رأيت حبيب بن أبي ثابت ساجدا ، فلو رأيته قلت ميت . يعني من طول السجود « 1 » .
وقال أبو بكر بن عيّاش عن أبي يحيى : قدمت مع حبيب بن أبي ثابت للطائف ، فكأنما قدم عليهم نبيّ « 2 » .
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 6 / 320 ، طبقات خليفة ص 159 ، التاريخ الكبير 2 / 313 ، المعرفة والتاريخ 2 / 204 ، المعارف ص 87 ، 624 ، الكامل لابن عدي 2 / 406 ، الحلية 5 / 60 ، موضح أوهام الجمع والتفريق 2 / 39 ، صفة الصفوة 3 / 107 ، تهذيب الكمال 5 / 358 ، طبقات ابن عبد الهادي ت 98 ، السير 5 / 288 ، تاريخ الإسلام 4 / 240 ، ميزان الاعتدال 1 / 451 ، الوافي 11 / 431 ، مرآة الجنان 1 / 256 ، تهذيب التهذيب 2 / 178 ، النجوم الزاهرة 1 / 283 ، طبقات الحفاظ ص 44 ، شذرات الذهب 1 / 156 .
( 1 ) الحلية 5 / 61 .
( 2 ) الكامل لابن عدي 2 / 407 والحلية 5 / 60 .