تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
ومن حديثه عن ابن عباس أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال : « أول من يدعى إلى الجنة الحمّادون ، الذين يحمدون اللّه تعالى على السّرّاء والضّرّاء » « 1 » . ومات حبيب بن أبي ثابت في سنة تسع عشرة ومائة . رحمة اللّه عليه .

( 124 ) حبيب الفارسي ، أبو محمد « * »

من ساكني البصرة وعبّادها ، صاحب الكرامات وإجابة الدعوات . كان سبب إقباله على الدار الآخرة وترك ما كان فيه من الدنيا الوافرة أنّه حضر مجلس الحسن البصري فوقعت موعظته من قلبه ، فخرج عمّا كان يتصرّف فيه ثقة باللّه تعالى ومكتفيا بضمانه ، فاشترى نفسه من اللّه عزّ وجلّ ،
هامش
- والتمهيد 5 / 126 ؛ والبيهقي في الأسماء والصفات 1 / 142 رقم ( 175 ) ؛ وذكره صاحب الكنز 1 / 298 برقم ( 1425 ) ورمز فيه إلى مسند أبي داود الطيالسي وهو فيه ص 60 برقم ( 444 ) ؛ وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 5 / 254 برقم ( 5262 ) عن زيد بن خالد الجهني ؛ وذكره الهيثمي في المجمع 1 / 18 وقال : ورجاله موثقون . وبمعناه أخرجه البخاري عن أبي ذر ( فتح 3 / 110 رقم 1231 ، و 13 / 461 رقم 7487 ) ؛ ومسلم برقم ( 94 ) ؛ والترمذي 5 / 27 رقم ( 2644 ) وقال : حسن صحيح . ( 1 ) الحلية 5 / 69 ، وأخرجه الحاكم في المستدرك 1 / 502 وقال صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي ، وأخرجه الطبراني في الأوسط 4 / 44 برقم ( 3057 ) ، وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 2 / 93 ، 94 . ( * ) ويقال له حبيب العجمي ، ترجمته في : التاريخ الكبير 2 / 326 ، الجرح والتعديل 3 / 112 ، الحلية 6 / 149 ، الأنساب 8 / 401 ، 402 ، صفة الصفوة 3 / 315 ، اللباب 2 / 124 مختصر تاريخ ابن عساكر 6 / 185 ، تهذيب الكمال 5 / 389 ، سير أعلام النبلاء 6 / 143 ، تاريخ الإسلام 5 / 233 ، ميزان الاعتدال 1 / 457 ، الوافي بالوفيات 11 / 299 ، طبقات الأولياء ص 182 ، تهذيب التهذيب 2 / 189 ، النجوم الزاهرة 1 / 283 ، الكواكب الدرية 1 / 221 .