تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
ميتا ، ومات بالباطل من كان حيّا ، ثم ذهبت النبوة ، فكانت الخلافة على منهاج النبوة ، ثم يكون ملكا عضوضا ، فمن الناس منكر له بقلبه ويده ولسانه ، والحقّ استكمل ، ومنهم من ينكر بقلبه ولسانه كافّا يده ، وشعبة من الحق ترك ، ومنهم من ينكر « 1 » بقلبه كافّا يده ولسانه ، وشعبتين من الحقّ ترك ، ومنهم من لا ينكر بقلبه ولا يده ولا لسانه فذلك ميّت الأحياء « 2 » . وقال : لو شئت لحدثتكم بألف كلمة تصدّقوني عليها ، وتبايعوني وتنصروني ، ولو شئت لحدثتكم بألف كلمة تكذبوني عليها ، وتجانبوني وتسبّوني ، وهو « 3 » صدق من اللّه ورسوله . وقال : إنّ أخوف ما أخاف على هذه الأمة أن يؤثروا ما يروون على ما يعملون ، وأن يضلوا وهم لا يشعرون . وقال : من أحبّ حال يجد اللّه العبد عليها أن يجده عافرا وجهه « 4 » . وقال : إن كان الرجل ليتكلّم بالكلمة على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فيصير بها منافقا ، إني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرّات . لتأمرنّ بالمعروف ، ولتنهونّ عن المنكر ، ولتحضّنّ على الخير ، أو ليسحتنّكم اللّه جميعا بعذاب ، أو ليؤمّرنّ عليكم شراركم ، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم « 5 » . وقال : ما تلاعن قوم قطّ إلّا حقّ عليهم القول « 6 » . وقال : ليأتينّ عليكم زمان خيركم فيه من لم يأمر بمعروف وينه عن منكر « 7 » .
هامش
( 1 ) في ( ل ) : « لا ينكر » ، والمثبت من ( أ ) والحلية . ( 2 ) الحلية 1 / 274 ، 275 . ( 3 ) في الحلية « وهنّ » ، والخبر فيه 1 / 275 . ( 4 ) الحلية 1 / 378 . ( 5 ) أخرجه أحمد في المسند 5 / 390 وأبو نعيم في الحلية 1 / 279 . ( 6 ) الحلية 1 / 279 . ( 7 ) الحلية 1 / 280 .