وقال : خالص « 1 » المؤمن وخالط الكافر ودينك لا تكلمنّه « 2 » .
وقال : ذهب النفاق فلا نفاق ، وإنما هو الكفر بعد الإيمان « 2 » .
وقال : المنافقون اليوم شرّ منهم على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، كانوا يومئذ يكتمونه ، وهم اليوم يظهرونه « 2 » .
وقال : ما فارق رجل الجماعة شبرا إلا فارق الإسلام « 2 » .
وقال : ليكوننّ عليكم أمراء لا يزن أحدهم عند اللّه يوم القيامة قشر شعيرة « 2 » .
وقال : بحسب المؤمن العلم أن يخشى اللّه عزّ وجلّ ، وبحسبه من الكذب أن يقول : أستغفر اللّه . ثم يعود « 3 » .
وقال : أوّل ما تفقدون من دينكم الخشوع ، وآخر ما تفقدون الصلاة « 4 » .
وقيل له : من المنافق ؟ قال : الذي يصف الإسلام ولا يعمل به « 5 » .
وقال : القلوب أربعة : قلب أغلف فذلك قلب الكافر وقلب مصفّح ، فذلك قلب المنافق ، وقلب أجرد فيه سراج يزهر ، فذلك قلب المؤمن ، وقلب فيه نفاق وإيمان ، فمثل الإيمان كمثل شجرة يمدّها ماء طيب ، ومثل النّفاق كمثل القرحة يمدّها قيح ودم ، فأيّهما ما غلب عليه غلب « 6 » .
وقال : أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقلت : يا رسول اللّه ! إنّ لي لسانا ذربا على أهلي ، قد خشيت أن يدخلني النار . قال : « فأين أنت عن الاستغفار ؟ إني لأستغفر اللّه في كلّ يوم مائة مرّة » « 7 » .
هامش
( 1 ) في ( ل ) : « خالط » .
( 2 ) الحلية 1 / 280 .
( 3 ) الحلية 1 / 81 ، وتاريخ ابن عساكر ( المختصر 6 / 258 ) .
( 4 ) الحلية 1 / 281 .
( 5 ) الحلية 1 / 282 .
( 6 ) الحلية 1 / 276 .
( 7 ) أخرجه أحمد في المسند 5 / 396 و 402 وأبو نعيم في الحلية 1 / 276 .