تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦

أبو القاسم الأسعد بن إبراهيم بن بليطة « 1 »

شاعر المعتصم بن صمادح ومجازيه المنائح بالمدائح ، سبق ذكره فيما أورده ابن بشرون المهدوى ، وذكر الأسعد بن بليطة فلما اشتبه أوردت ها هنا مما أورده ابن الزبير في كتاب الجنان من شعره « 2 » وهو قوله من قصيدة طائية :
برامة ريم زارني بعد ما شطا * تقنّصته بالحلم في الشّطّ فاشتصّا « 3 »
رعى من أفانين الهوى ثمر الحشا * جنيّا ولم يرع للعرار ولا الخمطا « 4 »
فأنشفنى من خدّه روضة المنى * وألثمنى من صدغه حية رقطا « 5 »
هامش
( 1 ) سبق ذكره ص 73 وهو الأسعد بن إبراهيم بن أسعد بن بليطة ، شاعر مجيد تردد على ملوك الطوائف ، ونال جوائزهم وتوفى سنة 440 ه ، الذخيرة المجلد الثاني من القسم الأول ص 290 والمطرب ج 2 ص 17 والمطرب ص 126 وجذوة المقتبس ص 166 ورايات المبرزين ص 50 ومسالك الأبصار ج 11 لوحة 408 والمطمح ص 94 » . ( 2 ) نلاحظ أن المصنف يكرر تراجم الشعراء لأنه ينقل عن مصادر عديدة يتكرر فيها ذكر هؤلاء الشعراء وقد يلتبس عليه التمييز بين هانة الشخصيات ، وقد يتبين الحقيقة ، ولكنه بعيد الترجمة لفائدة يراها ، أو لذكر مختارات جديدة ، وقد سبق للمصنف أن أورد هذه القصيدة . ( 3 ) في المطمح رئم ؛ وقد آثرنا رواية المطمح وفي الأصل : تقنصته بالحكم والشط ، وفي الذخيرة في الحلم بالشط . ( 4 ) آثرنا رواية المطمح ، وفي الأصل : رعى من أناس في الهوى ثمر الحشى وفي الذخيرة فرعى من أناس في الحشى ثمر الهوى ، وقد أخذنا برواية المطمح - وفيه : ولم يرع العهود ولا الشرطا . ( 5 ) آثرنا رواية الذخيرة ، وفي الأصل فأشمنى من خدها روضة الجنى ، وألدغنى من صدغها وفي المطمح فأكسبنى من خدها روضة الجنى وألدغنى من صدغها .