ومنها في العذار :
أرى صورة المسواك في حمرة اللّمى * وشاربك المخضرّ بالمسك قد خطا « 1 »
عسى قزح قبّلته فإخاله * على الشفّة اللّمياء قد جاء مختط « 2 »
توهم عطف الصّدغ نونا بخدّه * فبات بمسك الخال ينقطه نقطا « 3 »
وقوله :
جرت بمسك الدجى كانورة السّحر * فغاب إلّا بقايا منه في الضّرر
صبح يفيض وشخص اللّيل منغمس * فيه كما غرق الزّنجىّ في نهر
قد حار بينهما عن برزخ قمر * يلوح كالشّنف بين الخد والشّعر
وقال في مجدور الوجه :
من رأى الورد تحت قطر نداه * لم يعب فوق وجنتى جدريّا
أنا شمس أردت في الأرض مشيا * فنثرت النجوم فوقى حليّا « 4 »
وقوله وينسب إلى غيره :
لبسوا من الزّرد المضاعف نسجه * ماء طفا للبيض فيه حباب « 5 »
هامش
( 1 ) في المطمح : أرى نكهة المسواك في خمرة اللمى ، وفي الذخيرة : أرى صفرة المسواك في حوة اللمى .
( 2 ) في الأصل عسى فرح والتصويب عن الذخيرة والمطمح .
( 3 ) آثرنا رواية الذخيرة ، وفي الأصل بخدها . . . فباتت . . تنقطه .
( 4 ) في الذخيرة : فنثرت النجوم حليا عليا .
( 5 ) في المطرب طفت للبيض .