تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧

أبو الحسن علي بن عطية « 1 »

البلنسى المعروف بابن الزّقاق « 2 » . قال : شاعر متأخّر في الزمان ، متقدم في الإحسان ، له ألفاظ أرق من نفحات حدائق الرياض ، ومعان أدق من عبرات الأحداق المراض ، فمن ذلك قوله :
يا برق نجد هل شعرت بمتهم * وهب الكرى لو ميضك المتبسّم « 3 »
ما طالعته في الدجى لك لمحة * إلّا وقال لمزن مقلته اسجم
ومنها :
ولقد طرقت الحىّ في غسق الدّجى * والليل في زىّ الحصان الأدهم « 4 »
هامش
( 1 ) أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عطية المشهور بابن الزقاق شاعر متفنن أخذ عن ابن السيد البطليوسى وبرع في الآداب وهو ابن أخت الشاعر المشهور ابن خفاجة ومات دون الأربعين سنة 528 أو سنة 529 أو سنة 530 بحسب اختلاف الروايات ، وله ديوان مخطوط بالمكتبة التيمورية بدار الكتب بالقاهرة « التكملة ص 663 وشذرات الذهب ج 4 ص 89 والمغرب ج 2 ص 323 والمطرب ص 100 وفوات الوفيات ج 2 ص 77 » وهو غير أبى عبد اللّه محمد بن علي بن عطية الشهير بابن الشواش وكانت بينهما مطارحات شعرية « المقتضب من كتاب تحفة القادم لابن الأبار . المطبعة الأميرية بالقاهرة سنة 1957 ص 30 » . ( 2 ) في الأصل بابن الرقاق وهو تحريف . ( 3 ) متهم : حال في تهامة . ( 4 ) في المغرب : والليل في شية الجواد الأدهم .