متنكّبا زوراء مثل هلاله * نصّلت أسهمها بمثل الأنجم « 1 »
وقوله :
وقفت على الربوع ولي حنين * إلى الأحباب ليس إلى الربوع « 2 »
ولو أنى حننت إلى مغانى * أحبّائى حننت إلى دموعي « 3 »
وقوله :
وحبّب يوم السبت عندي أنّه * ينادمني فيه الذي أنا أحببت
ومن عجب الأشياء أنى مسلم * حنيف ولكن خير أيامى السبت « 4 »
وقوله :
أديراها على الزهر الندىّ * فحكم الصبح في الظلماء ماض « 5 »
وكأس الراح ينظر عن حباب * ينوب لنا عن الحدق المراض
وما غربت نجوم الليل ، لكن * نقلن من السّماء إلى الرّياض « 6 »
وقوله يصف حمّاما :
ربّ حمّام تلظّى * كتلظّى كلّ وامق
هامش
( 1 ) يصف القوس بأنها مقوسة كالهلال وأن أسنة نبالها كالنجوم .
( 2 ) في المطرب : لساكنهن ليس إلى الربوع .
( 3 ) في الديوان المخطوط : على مغانى ، وفي المطرب : أحبائي حننت إلى ضلوعى ؛ لأن أحباءه يقيمون بقلبه أو بعينيه .
( 4 ) في المطرب والمغرب : ومن أعجب الأشياء ، وفي الديوان : تقى ولكن خير أيامى السبت .
( 5 ) في المغرب : أو يراها على الروض . . . وحكم الصبح .
( 6 ) في المختصر نزلن من السماء .