فبتّ وقد زارت بأنعم ليلة * يعانقني - حتّى الصباح - صباح « 1 »
على عاتقي من ساعديها حمائل * وفي خصرها من ساعدىّ وشاح « 2 »
وقوله :
وعشية لبست ملاء شقيق * تزهى بلون في الخدود أنيق « 3 »
أبقت بها الشمس المنيرة مثلما * أبقى الحياء بوجنة المعشوق « 4 »
ولو استطعت شربتها كلفا بها * وغنيت منها عن كئوس رحيق « 5 »
وقوله في غلام جرح في خده :
وأحوى رمى عن قسىّ الحور * سهاما يفوّقهنّ النّظر
يقولون : وجنته قسّمت * ورسم محاسنه قد دثر
وما شقّ وجنته عابثا * ولكنها آية البشر « 6 »
جلاها لنا اللّه كيما نرى * بها كيف كان انشقاق القمر
هامش
( 1 ) في المطرب : تعانقنى حتى الصباح « صباح » .
( 2 ) في الأصل خمائل وقد آثرنا رواية المغرب والمطرب .
( 3 ) في المغرب : تزهو بلون ، وفيه وفي المطرب لبست رداء شقيق . . . بلون الخدود .
( 4 ) في رواية الشريشى : بوجنتى معشوق .
( 5 ) وردت كلمة وغنيت غير منقوطة بالأصل ، والمعنى يرجح ما ذكرناه ، وفي المطرب والمغرب : لو أستطيع . . . وعدلت فيها .
( 6 ) في المغرب والمطرب : عابث .